فهرس الكتاب
وفي «تفسير ابن عباس» : {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص: 35] هب لي الشياطين حتى أملكهم، وهب لي الجن حتى أملكهم، وهب لي الريح حتى أملكها، فوهب الله جل وعز له ما لا يهبه لأحد حتى تقوم القيامة.
وقوله: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} الآية [سبأ: 12] قال عبد: حدثنا روح عن عوف عن الحسن، قال نبي الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إن سليمان صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لما شغلته الخيل حتى فاتته صلاة العصر غضب لله فعقر الخيل، فأبدله الله مكانها خيرًا منها وأسرع -الريحَ التي تجري بأمره كيف يشاء-.
وقوله: ( {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} [سبأ: 12] ) قال قتادة: عين من نحاس كانت بأرض اليمن. وإنما يصنع الناس اليوم ما أخرج له.
قال: وقوله: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيل} [سبأ: 13] قال: من رخام وشَبَه. {وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ} أي: الحياض. و {رَاسِيَاتٍ} أي: ثابتات لا يزلن عن مكانهن تُرى بأرض اليمن.
قال البخاري: (وَقالَ مُجاهِدٌ: المحاريب دون القصور، {وَتَماثِيلَ} من نحاس، و {جِفَانٍ كَالجَوابِ} كحياض الإبل) هذا التعليق رواه عبد بن حميد عن روح عن شبل عن ابن أبي نجيح عنه.
قال البخاري: (وَقالَ مُجاهِدٌ: {الصَّافِنَاتُ} [ص: 31] صَفَنَ الفَرَسُ: رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ حَتَّى تَكُونَ عَلَى طَرَفِ الحَافِرِ) هذا التعليق رواه عبدة بالسند المذكور قبل.
قال البخاري: ( {كَالجَواب} [سبأ: 13] كَالْجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ) وقال في سورة سبأ: (قال ابن عباس: {كَالجَوابِ} كالجوبة) وهو صحيح من كلام ابن عباس، وهناك بيَّنا سنده إلى عبد الله.
حديثا أبي هريرة تقدما
3423 - الأول في الصلاة [ح: 461] . [خ 3423]
3424 - والثاني في الجهاد [ح: 2819] . [خ 3424]
3425 - وحديث أبي ذر تقدم قريبًا [ح: 3366] . [خ 3425]