3450 - 3451 - 3452 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنا عَبْدُ المَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو لِحُذَيْفَةَ: أَلاَ تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا النَّارُ فَمَاءٌ بَارِدٌ، وَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ فَنَارٌ تُحْرِقُ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَراه نَارًا، فَإِنَّهُ عَذْبٌ بَارِدٌ) . [خ 3450 - 3451 - 3452]
وذكر البخاري حديث: (وأتَجَاوَزُ عَنِ المُعْسِر) .
وذكر بعده حديث: «أن رجلًا حَضَرَهُ الموت، فلما يَئِسَ من الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ: إِذا أَنا مِتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثيرًا وَأَوْقِدوا فيه نارًا، حَتَّى إِذا أَكَلَتْ لَحْمِي وَامَتَحَشَتْ وَخَلَصَتْ إِلى عَظْمِي فَاطْحَنُوهَا وَذَرُوهَا فِي يَوْمٍ رَاحٍ في اليَمِّ، فَفَعَلُوا، فَجَمَعَهُ اللهُ تَعالَى وَقَالَ: لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ، فَغَفَرَ اللهُ لَهُ» ، (قال عقبة: وأنا سمعته يقول ذلك، وكان نبّاشًا) هذه الأحاديث لا مدخل لها في الرحمة فتنظر، وظاهر هذا يقتضي أن عقبة سمع هذا الحديث من رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقط، يخدش في هذا ما رواه البخاري في كتاب الفتن عن حذيفة مرفوعًا في الدجال: «إن معه ماءً ونارًا» الحديث [ح: 3479] ثم قال: قال أبو مسعود: أنا سمعته من رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وكذا قال في حديث: (وأتَجَاوَزُ عَنِ المُعْسِر) .المتقدم في الاستقراض، فدل أن قول عقبة عائد إلى الثلاثة الأحاديث، وخرَّج البخاري الحديث الآخر أيضًا من حديث أبي سعيد وأبي هريرة.