وعند الطبري عن أبي أمامة مرفوعًا: «إنه يخرج فيقول: إنه بقي ثَمَّ شيء، فيقول: أنا ربكم، فمن ابتلي به فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف وليتفل في وجهه، فإنه لا يعدو ذلك» .
ومن حديث شهر عن أسماء: «قلت: يا رسول الله، ما يكفي المرء من الطعام عند خروجه؟ قال: يكفيه ما يكفي أهل السماء، التسبيحُ والتقديس» .
وأما العلامات قبل خروجه: فذكر نعيم بسند جيد عن أبي أمامة يرفعه: «بين الملحمة وفتح القسطنطينية ست سنين، ويخرج الدجال في السنة السابعة» .
وعن أبي هريرة بسند صحيح: «يكون قبل خروج الدجال سنوات خدعة، يكذَّب فيها الصادق ويصدَّق فيها الكاذب، ويؤمَّن فيها الخائن ويخوَّن فيها الأمين، ويتكلم فيها الرُّوَيْبِضة الوضيعُ بين الناس» .
وعن معاذ بسند جيد: «الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر» .
وعن عمير بن هانئ، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إذا صار الناس إلى فُسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا هما اجتمعا فانتظر الدجال اليوم أو غدًا» .
وقال حذيفة بن اليمان: «تكون غزوة في البحر، من غزاها استغنى، ثم يستصعب البحر بعد الغزو ست سنين، ثم يعود البحر بعد ست سنين كما كان، ثم يستصعب ستًا، فذلك ثمان عشرة سنة، ثم يخرج الدجال» .
وعن تُبَيعٍ: «بينَ يَدِي الدَّجال ثلاثُ علاماتٍ: ثلاثُ سنين جوع، وتغيض الأنهار، ويصفرُّ الريحان، وتنزف العيون، وتنتقل مَذحج وهمدان من العراق حتى ينزلوا قِنَسرين وحَلَب، فعدُّوا الدجالَ غاديًا في دياركُم أو رائحًا» .
وعن كعب قال: «يخرجُ الدَّجال في سنة ثمانين» .