وعن أرطاة قال: «تفتح القسطنطينية، ثم يأتيهم الخبر بخروج الدجال فيكون باطلًا، ثم يقيمون ثلاث سبع سابوع، فتُمسك السماء في تلك السنة ثُلثَ مَطرها، وفي الثانية ثلثَيها، وفي الثالثة تمسك قطرها أجمع، فلا يبقى ذو ظفر ولا نابٍ إلا هلك، ويقع الموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف إلى أنطاكية، وتهبُّ ريح شرقية لا باردة ولا حارة، تهدم صنم إسكندرية وتقلع زيتون المغرب والشام من أصولها، وتيبس الفرات والعيون والأنهار، وتُنسى مواقيت الأيام والشهور والأَهِلَّة» . وعن أبي الدرداء نحوه.
«وإمساكُ القطر في كل سنة الثلث» روي مرفوعًا من حديث أسماء بنت يزيد الأنصارية.
وعن إبراهيم بن أبي جبلة: كان يقال: بين يدي الدجال يولد مولود ببيسان من سبط لاوي بن يعقوب، في جسده تمثال السلاح: السيف والترس والنيزك والسكين.