الصفحة 2363 من 2429

[خ 3456] هذا من الأحاديث المنقطعة التي في «صحيح مسلم» وذلك أنه قال في كتاب العلم: وحدثني عدة من أصحابنا عن سعيد بن أبي مريم به، ووصله عنه راوي كتابه إبراهيم بن سفيان فقال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا ابن أبي مريم به. ذكر الضب يأتي إن شاء الله تعالى في الأطعمة [ح: 5391] .

3457 - 3458 - حديث عائشة وأنس تقدما في الصلاة [ح: 606] [ح: 1219] . [خ 3457 - 3458]

3459 - 3460 - وكذا حديث ابن عمر وحديث عمر [ح: 2223 - 2224] [خ 3459 - 3460]

تقدم في البيوع، وكذا قوله آخره: تابعه جابر [ح: 2236] وأبو هريرة.

3461 - وقوله في حديث عبد الله بن عمرو: (بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ) لما ذكره الطرقي قال: وفي الباب عن عليٍّ والزبير وسعيد بن زيد وأبي هريرة وأنس والمغيرة وسمرة وابن مسعود وأبي سعيد، وكأنه والله أعلم يريد حديث: «مَن كذب» الذي تقدم ذكره [ح: 106 - 110] وأن جماعة من الصحابة رووه بلغ عددهم أكثر من سبعين رجلًا، وأما هذا الحديث فإنا رأينا مسلمًا وحده ذكره في «صحيحه» عن أبي سعيد يرفعه: «لا تكتبوا عنِّي، ومَن كتب عنِّي غير القرآن فليمحُه، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» فينظر، والله تعالى أعلم. [خ 3461]

قيل: حدثوا عنهم بما جاء في القرآن العظيم أو الحديث الصحيح، قال ابن التين: وقال مالك: لم أسمع هذا من ثبتٍ، فأما ما كان من كلام حسن فلا بأس به. وقال الأبهري: ما عُلِم في الغالب أنه كذب لم يجز الحديث به، وهو معنى قوله: (وَلَا حَرَجَ) أي: لا تتحدثوا ما يُحرج الإنسان. قال: وقيل: معناه: لا ضيق عليكم في الحديث عنهم. وقيل: يجوز أن يحدث عنهم على البلاغ ثبت أم لا؛ لبعد المسافة بيننا وبينهم، بخلاف الحديث عن نبينا صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فلا يجوز أن يحدث به عن بلاغ، ولا يجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت