كذا في روايتنا. وقال الإسماعيلي وأبو نعيم: رواه البخاري عن محمد، حدَّثنا النُّفيلي. وقال الجياني: كذا هو في أكثر النسخ، وسقط من كتاب ابن السكن ذكر محمد، إنما فيه: حدَّثنا النفيلي - يعني عبد الله بن محمد بن نفيل شيخ البخاري، والصواب: (حدثنا محمد حدَّثنا النفيلي) .وزعم أبو نصر أن محمدًا هذا أراه الذُّهلي، قال: وقال لي أبو عبد الله الحاكم: محمد هذا غير محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور. وإسحاق المذكور في السند الثاني قال أبو علي: لم أجده منسوبًا عند أحد من شيوخنا. وقد حدث البخاري عنه في تفسير [88/أ] الأحزاب، وروى عن إسحاق بن إبراهيم عن روح، وحدث أيضًا عن إسحاق بن منصور، وعن روح في غير موضع ... [1] وكذا ذكره أبو نعيم وأبو مسعود وخلف. قال البخاري: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {إِصْرًا} : عَهْدًا. هذا التعليق رواه أبو بكر بن المنذر عن علان بن المغيرة، حدَّثنا أبو صالح، حدَّثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عنه. ورواه الطبري عن محمد بن سعد، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عنه. وعن عبد الرحمن، عن أبي زرعة، حدَّثنا عثمان، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عنه. قال: وروي عن مجاهد والسدي نحوه، وعن الحسن والضحاك ومقاتل: ميثاقًا. وفي «تفسير عبد الرزاق» : أنا معمر، عن قتادة: «لا تحمل عهدًا وميثاقًا، كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِّيْنَ مِنْ قَبْلِنَا، كما غلظ على الذين من قبلنا» .وفي «تفسير الطبري» عن عطاء: «لا تحمل علينا إصرًا، قال: لا تمسخنا قردة ولا خنازير» .وعن ابن وهب: «لا تحمل علينا ذنبًا ليس فيه توبة ولا كفارة» .وعند الزمخشري: قرئ: «آصارًا» بالجمع، وقرئ: «ولا تحَمِّل» ، مبالغة في حمل عليه. سُوْرَةُ آلِ عِمْرَانَ
قال مقاتل: هي مدنية كلها.
وقال صاحب «مقامات التنزيل» : لم يبلغنا في ذلك خلاف.
(1) هذه العبارة غير واضحة في الأصل، والمثبت من «التوضيح» .