وحكى غيره الإجماع، قال ابن إسحاق: سمعت جعفر بن محمد ومحمد بن جعفر بن الزبير يقولان في سبب نزول هذه السورة قدوم وفد نجران.
وقال البخاري رحمه الله:
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {المُسَوَّمَةُ} : المُطَهَّمَةُ الحِسَانُ.
هذا التعليق رواه عبد، عن روح، عن شبل، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، وحدثنا أبو نعيم وقَبيصة عن سفيان وعن حبيب بن أبي ثابت عنه.
وفي «تفسير الطبري» حدَّثنا محمد قال: حدثت عن عمار [19/أ]
ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن ليث، عن مجاهد أنه كان يقول: «الخيل المسومة هي الخيل الراعية» ، وحكاه أيضًا عن ابن عمر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى وابن عباس والحسن والربيع.
وعن ابن عباس: «المسومة: المعلمة» ، وكذا ذكر قتادة.
وقال ابن زيد: «هي المعدة للجهاد» .
قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب قول من قال: هي المعلمة.
قال البخاري:
قَالَ سعيد بنُ جُبَيْرٍ: {وَحَصُورًا} : لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ.
ذكر هذا التعليق عبد فقال: حدَّثنا جعفر بن عبد الله السلمي، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن وسعيد بن جبير وعطاء وأبي الشعثاء أنهم قالوا: «السيد الذي يغلب غضبه، والحصور الذي لا يغشى النساء.
وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: وروي عن ابن مسعود وسعيد بن جبير وأبي صالح، وهو أحد قولي الضحاك وعكرمة ومجاهد وعطية.
وقال البخاري:
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: {مِنْ فَوْرِهِمْ} : مِنْ غَضَبِهِم.
هذا التعليق رواه الطبري في «تفسيره» عنه.
قال البخاري:
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يُخْرِجُ الحَيَّ، النُّطْفَةِ تَخْرُجُ مَيِّتَةً، فيُخْرِجُ مِنْهَا الحَيّ.
هذا التعليق رواه محمد بن جرير، عن القاسم بن الحسين، حدَّثنا حجاج، عن ابن جريج، عنه، قال: وحدثني محمد بن عمر، حدَّثنا أبو عاصم، عن ابن أبي نَجيح، عنه.
وحكاه أيضًا عن ابن مسعود والضحاك والسدي وإسماعيل بن أبي خالد وقتادة وسعيد بن جبير.