فهرس الكتاب
وقوله: (ثُمَّ يَفْعَلُ الآخرُ بِشِدْقِهِ) هكذا وقع في نسخة سماعنا وفي غيرها ثم يفعل بشدقه الآخر وهو الصحيح، ووقع هنا: (فَيُشْدَخُ حَتَّى يُكْسَر) وفي رواية: يعني يشق.
وقوله: (يَتَدَهْدَهُ) وفي رواية أي: يتدحرج، يقول دَهْدَيْتُ الحجر ودهدهته.
و (النَّقْبُ) قال ابن قُرْقُولٍ: رواه بعضهم بثاء مثلثة وعند الأَصِيلي نقب بالنون وفتح القاف وهو الطريق.
وقوله: (فَإِذَا اقتَرَت ارْتَفَعُوا) قَالَ ابنُ التِّيْنِ: وقع في رواية أبي الحسن وعند أبي ذر< افْتَرَتْ> وصوابه اقترت بالقاف ومعناه ارتفعت أي لهبت وارتفع فُوَارها، لأن القتر الغبار، قال أبو نصر: قتر اللحمُ يَقْتِر بالكسر إذا ارتفع قُتَارُه، وقَتِر بالكسر لغة فيه.
قال: وأما فَتَرَت بالفاء فما علمت له وجهًا، لأن بعده إذا خَمِدَت، وهو معنى فترت والله تعالى أعلم.
وأما (اقْتَرَتْ) فهو مثل فَتَرَت، وفي «المطالع» : للقابِسي وابن السكن وعبدوس، وعند أبي ذر والأَصِيلي وعند النسفي وهو الصحيح بدليل قوله بعد: فإذا أخمدت رجعوا، والبخاري هنا لم يذكر أولاد المشركين الذين ترجم لهم وكأنه أحال على أنه في الحديث الذي ذكره في كتاب التعبير على ما هو عادته.