فهرس الكتاب
وفي «التهذيب» قال البخاري: لم يثبت هذا الحديث ولم يصح إسناده، ولَمَّا ذكر البخاري حديث هند عن أم سلمة المذكور قبل زاد هنا: «وكانت من صواحباتها» وقال بعده: وقال ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب: أخبرتني هند الفِراسيَّة.
وفي «صحيح مسلم» ما يشدُّه: رأى معاويةُ السائبَ ابنَ أُخْتِ نَمِرٍ صَلَّىَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَقْصُورَةِ، قال: فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ، قُمْتُ فِي مَقَامِي، فَصَلَّيْتُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ: لَا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ لما صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ، فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ.
وعند أبي داود عن عطاء الخراساني عن المغيرة قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ حَتَّى يَتَحَركَ» وقال: عطاءٌ لم يدرك المغيرة، وعند البيهقي عن علي قال: «مِنَ السُّنَّةِ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى يَنْحَرِفَ أَوْ يَفْصِلَ بِكَلَامٍ» .
ولفظه عن ابن أبي شيبة: «لَا يَتَطَوَّعُ الْإِمَامُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ يَفْصِلَ بَيْنَهُمَا بِكَلَامٍ» .
وكرهه عمر للإمام ولم ير به بأسًا لغيره وعن ابنه مثله. هذا التعليق رواه النسائي عن محمد بن سلمة عن ابن وهب، وقال البخاري: وقال عثمان بن عمر: أخبرنا يونس عن الزهري، حدثتني هند القرشية.
هذا التعليق رواه البخاري بعد عن عبد الله بن محمد بن عثمان عن يونس.
وفي حديث الزبيدي عن ابن شهاب هند بنت الحارث القرشية، وكانت تحت معبد بن المقداد وهو حليف بني زُهْرَة وكانت تدخل على أزواج النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ.
وعند ابن التين قَالَ الدَّاودِيُّ: كانت من فارس، قَالَ ابنُ التِّيْنِ: ولا أعلم له وجهًا.