الصفحة 28 من 45

* وأما كون الواردين بها أكثر، فكثرتهم تقابل بشرف الوارد إليها ورفعه مرتبته التي لا يوازيها جميع المراتب.

وقد فضل إسماعيل على إسحاق، بكون النبي - صلى الله عليه وسلم- من ذريته مع كثرة الأنبياء جدا من ولد إسحاق، ولا يعرف من ذرية إسماعيل نبي غيره - صلى الله عليه وسلم -.

*وأما كون إقامته - صلى الله عليه وسلم- بها أكثر، فهذا فيه خلاف، أي بعد النبوة، فإنه روي أنه أقام بها عشرًا، وتوفي على رأس الستين.

وأما على الرواية الأخرى فشتان ما بين الإقامتين، فإقامته بالمدينة أشهر وأعز للدين، وبها تقررت الشرائع، وأكمل الدين، وفرضت غالب الفرائض.

وقد أخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن، عن أبي هريرة، مرفوعًا: «المدينة قبة الإسلام، ودار الإيمان، وأرض الهجرة، ومبوّأ الحلال والحرام» .

* وأما كون الغسل لدخولها مسنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت