فالمدينة كذلك، صرّح به النووي في مناسكه.
* وأما قوله تعالى: (إنما المشركون نجس ... ) . الآية.
فكذلك المدينة لا يمكّنُ من دخولها كافر - ثبت بالحديث الصحيح.
* وقد نازع بعضهم في الاحتجاج بالرّوضة، فإنها قطعة منها لا كلها.
وقد ورد في حديث أخرجه الزبير بن بكار، عن سعد بن أبي وقاص، مرفوعًا: «ما بين مسجدي إلى المصلى روضة من رياض الجنة» ، وهذا القدر.
* وأما قولهم: إن الله حرمها. فهذا الذي أوجب لي الوقوف على القطع بتفضيل المدينة.