فهرس الكتاب
119قال مجنون ليلى 10: [الطويل]
تواعدني ليلى بوصل و لا تفي
بما وعدت حتّى يموت المعلّل
فميعادها شهد يزيد حلاوة
و هجرانها سمّ نقيع و حنظل 11
و قال أبو فراس (الحمداني) 12: [الطويل]
(معلّلتي) 13بالوعد و الموت دونه
إذا متّ ظمآنا فلا نزل القطر 14
و أنشدت لغيرهما موافقا لما نحن بصدده: [الطويل]
تعلّمت خطّ الرّمل لمّا هجرتني
لعلّي أرى بيتا يدلّ على الوصل
و هو الداعي الثاني. و الثالث اشتغال نفسي عن القيل و القال بما تحمد بحول الله عاقبته (مما) 15يعز و يعذب من المقال. إذ علم 16التاريخ و الأدب من فاكهة المفاكهة بالغاية القصوى، و نهاية الشيء في الطلاوة و الجدوى، لأنه توقيع وقائع الزمان، و تدوين حوادث الدهر التي قدرها الرحيم الرحمان، و أخبار الأدباء و الأمراء و نوادر أهل (الحضر) 17و العربان 18و لا سيما في جانب هذه الدولة العلوية الفائزة على (من) 19عداها بمكارم الأخلاق، المتحلية بصفات الكمال في جميع الآفاق، من زادها الله شرفا و جاها، و رفع