الصفحة 184 من 615

184ثم قلت: أصلحك الله فسّر لي ما ذكرت، قال: أما الذي تزوجت أمه فتكتب له: أما بعد، فإن أحكام الله تجري بغير محاب المخلوقين و الله يختار للعباد فخار الله لك في قبضها إليه فإن القبر أكرم لها، و السلام. و أما القراح فتضرب واحدا في مساحة العطوف فمن ثم بابه، و أما أحمد و أحمد فتكتب حلية المقطوع [الشفة] 270العليا أحمد الاعلم، و المقطوع الشفة السفلى أحمد الأشرم. و أما المرأتان فيوزن لبن هذه و لبن هذه، فأيهما كان أخف فهي صاحبة البنت و أما الشجة فإن في الموضحة خمسا من الإبل و في (المأمومة) 271ثلاثا و ثلاثين و ثلثا، فيرد صاحب (المأمومة) ثمانية و عشرين و ثلثا قلت: أصلحك الله فما نزع بك إلى ها هنا؟ قال: ابن عم لي كان عاملا على ناحية، فخرجت إليه فألفيته معزولا فقطع (بي) 273، فأنا خارج اضطرب في المعاش، قلت ألست 274ذكرت أنك حائك؟ قال: أنا أحوك الكلام، و لست بحائك الثياب، قال: فدعوت المزين فأخذ من شعره و (أدخل) 275الحمام و طرحت عليه شيئا من ثيابي، فلما صرت إلى الأهواز كلمت (الرخجي) 276فأعطاه خمسة آلاف درهم و رجع معي، فلما صرت [إلى] 277أمير المؤمنين، قال: ما كان خبرك في طريقك؟ فأخبرته خبري حتى حدثته حديث الرجل فقال [لي] 278: هذا لا يستغنى عنه، فلأي شيء يصلح؟ (قلت) 279: هذا أعلمالناس بالمساحة و الهندسة، قال: فولاه أمير المؤمنين البناء و المرمة، فكنت و الله ألقاه في الموكب النبيل فينحط عن دابته فأحلف عليه فيقول: سبحان الله إنما هذه نعمتك و بك أفدتها 280! انتهى.

[تأكيد المؤلف على أحقية مدح الدولة العلوية]

لذاك نظمت درّها في عقوده

و رصّعتها الوسطى بوقف الجوانب

و لم ألتفت للقائمين و إن جروا

على مقتضاها في كلام مناسب

الإشارة بذاك إلى مفاخرها. و النظم في اللغة: الجمع، تقول نظمت اللؤلؤ بمعنى (*) جمعته في السلك، و بابه ضرب، و منه نظم الشعر. و درها: جمع درة بالضم، و هي اللؤلؤة العظيمة الكبيرة. و العقود: جمع عقد بالكسر، و هو القلادة. و الترصيع: التركيب على وجه مستحسن بشيء نفيس، تقول: تاج مرصع بالجواهر، و سيف مرصع، أي محلى بالرصائع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت