الصفحة 198 من 615

198التبري، لئلا تجأرون 61متى أنشبنا فيكم مخالب التجري، و ما قذفتم به أعراضنا من خسة القدر، و أننا قساة لا نصغى لقبول العذر، فأنتم تنهون عن الفحشاء، و قد ملأتم منها الأحشاء، و إن زجرتم عنها قلتم: كلا و حاشا، لكن من نتج نسلا نسب إليه، و من خاف من شيء سلط عليه.

و أما ما احتوى عليه بساط (الغرب) 62ما بين عرب و بربر فقد طمعنا من الله كونه في القبضة عند ما تمكن إليه النهضة، إن لم أكنه بالذات و الديوان فبالأبناء و الإخوان، كعوائد الدول، يشيد الآخر منها ما أسسه الأول، و انظر ما يكون لخاطركم به اطمئنان، فنساعدكم عليه الآن، فلله درّه من دغوغى 63أشاع عارك. بأبيات أنشدها لنا مولاي محمد بن مبارك 64: [الكامل]

و اعلم بانّك من دجاجل مغرب

فبعيسى صولة نصره ستموت

انتم عكاكز خلّفتكم عاهر

و (أبو يسير) 65جدّكم جالوت

شبّانكم مرد و كلّ كهولكم

قرنان صنعة شيخكم (ديّوت) 66

(ضجرت) 67لدولتكم سماوات العلى

و استثقلتها الأرض و البهموت

و ما أنت في الحقيقة إلا قرد من القرود و القراد اللاصق في كل كلب مجرود، و ما صرحتم به من الصلح بين الملوك مكيدة، فقد سبقكم بها [السلطان] 68أبو حمو رحمه الله.

و حتى الآن (آخر) 69المراجعة [هذا الكتاب] 70فإن رغبتم في الخير فهو مطلبي و مغناطيس طبّي، و إن عشقتم الغير فجوابي لكم قول أبي الطيب المتنبي 71: [الطويل]

(فلا) 72كتب إلاّ المشرفيّة 73 (و القنا) 74

و لا رسل إلاّ الخميس 75العرمرم 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت