الصفحة 202 من 615

202جبال طراوة [و مضغرة] 99و بني سنوس، و الرعايا تود أن يحتفل لبنها في ضروعها، لتختزن في تبن الخداع سنبل زروعها، و إن قبلت منهم الأقوال و الأفعال، تعل طباعها على الدولة فتصير كالأغوال، و إياك إياك و الغرر! لما عثرت عليه في كتاب البوني 100و أوراق السيوطي 101و علي بادي و ابن الحاج 102و رسالة أهل سبتة 103لعبد الحق بن أبي سعيد المريني 104بأنك المخصوص بصعود تلك الأدراج، ذلك (منه) 105بعيد الوصول، لا تدركه (بالمصمرة) 106و لا (بقبائع) 107النصول، و إن أوتاد الروم و الترك (تتقوض) 108من أرض الغرب، و لا يبقى من ينازعكم فيها بحرب و لا ضرب (*) ليس لك في غنيمة (إدراكه) 109طمع، و لا سبيل لتبديد ما نظمه حازمنا و جمع، و قد غرتك أضغاث الأحلام، و أغواك ضباب الغيب فأصبح ظنك منه في غياهب الأظلام، فإن (جزمت) 110به فأنت لا شك حانث، و إن كان منكم يقينا فرابع أو ثالث، أولكم ثائر، و الثاني مقتف له سائر، و الثالث لكما أمير (نائر) 111، إما عادل أو جائر، و لا تمدّن باع المخاطرة إلى أوطاننا، فتخشى مخالب سطوة سلطاننا، أما الشجاجة (الغريزية) 112فقد علمنا أن لك بالمهيمن تعلى أوفر نصيب 113و ممن ضرب فيها فأصاب [الغرض] 114بسهم مصيب، لكن غاية كغاية الشجاع، إذا حمى الوطيس الدفاع، سيما في هذا الحين التي أبخستها عند الخلاص، صناعة البارود و الرصاص، و جسرك علينا كونك عقابا على فرع شجر، أو يعسوب نحل احتل صدع حجر، لو رأيت ملوك آحاد أمصار البر و البحر، لعلمت أنك محجوب و محجور، في حق ذلك الحجر، و تحققت أن بين الأمراء مدارات و مراعاة، و أن أحوال الدول أيام و ساعات، كل أحد يخاف على صدع فخاره، و يطلق بخوره تحت نتن بخاره، و ما مرادنا إلا أمان العرب في المواضع، ليطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت