الصفحة 244 من 615

244و توفي برباط الفتح ليلة الثلاثاء عاشر شعبان سنة عشر و ستمائة 237و فيه يقول ابن الخطيب: [الرجز]

حتّى إذا استقلّ بالأمور

و بادر اللّجّة بالعبور 238

كانت عليه وقعة العقاب

حكّم فيها السّيف في الرّقاب

و عظمت من أجلها المعره 239

و لم (تكن) 240من بعدها من كرّه

ثمّ أتاه الحين في الأثار

و كان يسعى في طلاّب الثّأر 241

[تولية المستنصر يوسف بن الناصر]

ثم تولى بعده ابنه المستنصر 242يوسف بن الناصر لدين الله محمد بن يعقوب، و كان قصير الهمة عن الجهاد و آثر الراحة و (لزم) 243محله من مراكش، و كان مولعا باتخاذ الحيوان، دخل قطيعا من البقر فطعنته بقرة، توفي منها بمراكش في الثالث عشر من ذي الحجة عام عشرين و ستمائة 244، و لم يخلف إلا حملا من جارية له، و به ضعفت الدولة: [الرجز] .

و مات إثرها و قد كان استعد

و لم يقم (بها ابنه ثمّ قعد) 245

فألف الرّاحة و السّكونا

لما أراد اللّه أن يكونا

(*) من اختلال أمرهم و (هونه) 246

و سرعة (الشّوف) إلى عيونه

فجدلته يوم لهو بقره

أخسس بها من ميتة محتقره 248

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت