الصفحة 291 من 615

تراوحه (الأشواق) 123في كلّ ليلة

(بما 124) بين مزور هواه و زائر

و لو أنّه يعطى على قدر قدره

لكان له ما بين (بصرى) 125و باسر

فمن مبلغ عنّي رسالة (سائق) 126

إلى عالم الأعلام صدر الأكابر

إلى العالم النّحرير و الحجّة (التّقيّ) 127

روى فضلها غرّ السّراة الجماهر

إلى شيخنا الأسمى السّميّ محمّد

(إلى الماجد الأرضى الكريم العناصر) 128

و (أودعها) 129الودّ الصّميم و إن نأت

بي الدّار عن بحر من العلم زاخر

(و للّه ما يشكو) 130الفؤاد من النّوى

و للّه ما تطوي بطون الدّفاتر

(*) إذا ما ذكرت العهد و اشتقت للّقا

جعلت فؤادي بين أضلع صابر

فيا دوحة العلم (الّتي) 131عمّ عرفها

جميع البرايا بين باد و حاضر

و يا سيّدا (حمّلته) 132كل وارد

سلامي و قد حمّلته كلّ صادر

و يا كوكبا قد (لاح) 133في أفق الهدى

فألقى سناه في عيون المآثر

ألست الّذي إن عزّ في (العلم) 134مشكل

تلقّاه فهم منك في زيّ باتر

الست الذى ترحاح كل عويصة

الى ذهنه (ما) 135بين ناه و آمر

(حنانك) 136هاض القلب سهم ابن مقلة

فأدمى، فهل تروي حديث ابن جابر 137

عليك سلام اللّه ما (شاقّ شيّق) 138

بريق و ما لاح (الضّياء) 139لناظر 140.

[وفاة المولى زيدان]

ثم مات المولى زيدان في رجب من عام تسعة عشر و مائة و ألف 141بتارودانت، و حمل (في تابوت) 142و أتي به لمكناسة، و دفن ليلا بضريح سيدي (مكرز) 143و البقاء لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت