الصفحة 303 من 615

303يوم الأربعاء الحادي عشر من ربيع الثاني 239كما سبق 240. ثم أمر السلطان بجمع الأسلاب، فجمعت، و أخرج الخمس، و قسمت الغنائم على الوجه الشرعي على يد أمناء عينهم السلطان لذلك، و حاز الأنفاض، و البارود، و الأسارى بعد التقويم، و أخذ كل واحد من المسلمين حقه من المغنم، ثم رجع لحضرة ملكه بالأجر و الغنيمة.

و كانت مدة سكنى (البرتقال) 241بها من لدن أخذوها سنة إثنتين و عشرين و ألف 242إلى أن فتحها المولى إسماعيل هذه السنة المذكورة إحدى و سبعين سنة، و لا زالت دار إسلام، كذا في بعض المقيدات.

و في نشر المثاني: ثم نزل-يعني السلطان-على المعمورة و هي المسماة بالمهدية، فأخذت عنوة عند صلاة الجمعة ثالث عشر ربيع الثاني 243انتهى.

و في البستان: و في عام إثنين و تسعين و ألف، (ورد) 244الخبر أن أحمد بن محرز الذي بالسوس استولى على بلاد آيت زينب و قويت شوكته، فأمر-يعني السلطان-بتفريق الراتب و (تقديم) 245الحركة من فاس، ثم بلغه إشراف العساكر التي بالمهدية على الفتح، و توقفوا على حضوره، فتوجه إليهم حتى حضر الفتح، (*) و خرج رئيس النصارى فأمنه، و أخرج أصحابه، و كانوا ثلاثمائة و ستة، و الغنيمة أحرزها المجاهدون أهل الريف، و الفحص 246الذين كانوا مرابطين عليها مع القائد عمرو (بن حد) 247الريفي البطيوي، و رجع السلطان لمكناسة، و توجه المجاهدون مع أميرهم عمرو بن حدّ فأصابه الوباء، فمات بالطريق، فتولى رياسة المجاهدين أخوه أحمد بن حد 248انتهى.

[فتح طنجة]

ثم أشار الناظم رحمه الله إلى الفتح الثاني من فتوحاته بقوله:

و طنجة قد ولّت بمنجّ لعزّها

فأهدت غزاة الفتح ما في المراكب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت