فهرس الكتاب
الصفحة 420 من 615
و المعنى: أنه لازال على ما وصف به من المكارم، و المحامد، و حسن السيرة، و التقى، و العدل، و الإعتناء، بأمر الدين و الاستقامة، إلى أن دعاه داعي الله للرحيل من الدنيا إلالآخرة، فأجاب داعيه بالتلبية و الإنعام، و كان ذلك بمكناسة الزيتون كما سبق بتاريخه، و دفن بقرب المولى إسماعيل جده و هو المراد (بقوله) :بين الأقارب.
حجم الخط: