الصفحة 424 من 615

الثامن: إعطاء قطعة من الأرض بساحة دار القنصل بتطاوين لبناء كنيسة بها قرب الدار. و قد بنيت بحارة الفدان.

التاسع: الاستلزام بتوقير و تعظيم سكان الديار الذين هم الفرايلية بالمغرب في المصارفة من الجانبين.

العاشر: وفاق تجاري، و إجراء رعاية إسبانيا على القواعد الجارية عليها الدول الحائزون تصرف الامتياز.

الحادي عشر: لما (يتحرر) الوفق التجاري المذكور لا ينتقض به مبرم الشروط المذكورة.

الثاني عشر: لا يمنع الإصبنيوليون من وسق الخشب من مراسي المغرب.

الثالث عشر: تسريح (الأسارى) من الجانبين.

الرابع عشر: القيام بأمر المهادنة.

الخامس عشر: إصلاح الحدود من جهة إصبانيا، فأصلحوا من جهة الأنجرة حدسبتة و جانب البحر.

السادس عشر: و هو غايتها. تعرض هذه الشروط على دول أوربا، حتى يروا رأيهم فيها بالتسليم أو عدمه، و تنفذ بعد عشرين يوما من وقوعها.

و بعده، وقع الإمضاء و الاتفاق على تسليمها و قبولها من المفوض لهم من الجانبين و كان ذلك من قبل السلطان رحمه الله على يد السيد محمد الخطيب التطاوني و السيد محمدبن عبد الملك الجبلي، و من قبل إصبانيا على يد الويس غرسية و طماس لخليس بردجي المفوض إليهما منه كذلك.

و في الأثر تحرر الوفق التجاري المذكور شرطا عاشرا في السابع عشر من جمادى الأولى عام ثمانية و سبعين على يد المولى العباس بن أمير المؤمنين المولى عبد الرحمان من قبل السلطان سيدي محمد و كلدرون كويانطيس من قبل إصبانيا، و قد احتوى هذا (الوفق) على أربعة و ستين شرطا، كلها تتعلق بسلع إصبانيا من دخولها للمغرب، و ما يلزم عليها من الأعشار، و غير ذلك من الأمور التجارية، التي يطول تتبعها بهذا و لله عاقبة الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت