الصفحة 452 من 615

و منهم ابن (رشيد) الفهري، و من أدبائها مالك بن المرحل، و علي بن محمد الكاتب و غيرهم. و تقدم حصار المولى إسماعيل عليها إلى أن مات محاصرا لها، و بعده حاصرها المولى يزيد من هذه الدولة العالية العلوية، و ذلك سنة خمس و مائتين و ألف و أقبل على حربها بكليته و قدمها على جميع مهماته، فأخذ بمخنقها و حاصرها من كل طريق، حتى غصوا منها بالريف، و تمكن من نكايتها و أشرفوا على البوار لو لا ما صده عنهامن غير اختيار، و قد سبق سببه، و كان في ذلك أجله، فخلا له الجو بعد ذلك إلى الآن.

[التعريف بمليلية و النكور و حجر بادس]

و أما مليلية فكانت بيد تاسول، فاستولى عليها العدو أواخر المائة التاسعة.

و أما النكور فكانت قلعة لبني صالح، و أول من اختطها أبو العيش بن عيسى من ولد محمد بن سليمان الحسني أول القرن الرابع، و إليها فرّ موسى بن أبي العافيةعامل عبد الرحمان الناصر الأموي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت