فهرس الكتاب
[و] من شعره- أيضا- بغير هذه فيه: [الطويل]
هو الفارس المقدام في معرك الوغى ... هو العالم النحرير و ابن الأكارم
سما فخره على الرشيد و صنوه ... أبي النصر إسماعيل بحر المكارم
و حاز علوم ابن الشريف و كل من ... تنسل منه عالم و ابن عالم
و قال في غزوة بني يزناسن المتقدم [ذكرها] و قبضه على رئيسهم ولد البشير بن مسعود: [الطويل]
و لا من جرّ الجنود من بني و رمشو بات الرّئيس في قيود الأداهمو خرّب دار ابن البشير و رهطهكأنّها لم تكن لحدّ ابن واشم ثم قال:
فأحيا رسوم العلم بعد اندراسها ... بوجدة و اهتدى به كلّ حازم
و رتّب ما يحتاجه كلّ عالم ... وسرمده إلى قيام العوالم
إلى أن قال:
و تمّ له المراد و اغتمّ مشرك ... بمَ صارَ فتوح تلك الأقالم
إلى غير ذلك من تعداد الوقائع و وصف حربها، و التهنية بالفتح من كل أديب بالمغرب، و إعطاء الجزيل على ذلك أيده الله و نصره.
[دخول القبائل في الطاعة و امتثالها للواجب الجبائي]
و لما اكتسبه من النصر و التمكين، بإعانة من الملك المعين و القهر لقبائل البربرالعظام، أشار [الناظم] بقوله:
و جاء بإكسير الشّذور و شمسه ... من العين عين الشّمس بعد الغياهب
فهو كناية عما اجتمع له من الأموال، و عاد به من تمهيد القبائل بسبب النصر و التمكين، لانحياش الأمة البربرية و العربية إلى طاعته، و الدخول تحت ولايته من كان يألف الطاعة،