الصفحة 469 من 615

[و] من شعره- أيضا- بغير هذه فيه: [الطويل]

هو الفارس المقدام في معرك الوغى ... هو العالم النحرير و ابن الأكارم

سما فخره على الرشيد و صنوه ... أبي النصر إسماعيل بحر المكارم

و حاز علوم ابن الشريف و كل من ... تنسل منه عالم و ابن عالم

و قال في غزوة بني يزناسن المتقدم [ذكرها] و قبضه على رئيسهم ولد البشير بن مسعود: [الطويل]

و لا من جرّ الجنود من بني و رمشو بات الرّئيس في قيود الأداهمو خرّب دار ابن البشير و رهطهكأنّها لم تكن لحدّ ابن واشم ثم قال:

فأحيا رسوم العلم بعد اندراسها ... بوجدة و اهتدى به كلّ حازم

و رتّب ما يحتاجه كلّ عالم ... وسرمده إلى قيام العوالم

إلى أن قال:

و تمّ له المراد و اغتمّ مشرك ... بمَ صارَ فتوح تلك الأقالم

إلى غير ذلك من تعداد الوقائع و وصف حربها، و التهنية بالفتح من كل أديب بالمغرب، و إعطاء الجزيل على ذلك أيده الله و نصره.

[دخول القبائل في الطاعة و امتثالها للواجب الجبائي]

و لما اكتسبه من النصر و التمكين، بإعانة من الملك المعين و القهر لقبائل البربرالعظام، أشار [الناظم] بقوله:

و جاء بإكسير الشّذور و شمسه ... من العين عين الشّمس بعد الغياهب

فهو كناية عما اجتمع له من الأموال، و عاد به من تمهيد القبائل بسبب النصر و التمكين، لانحياش الأمة البربرية و العربية إلى طاعته، و الدخول تحت ولايته من كان يألف الطاعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت