1514/ 6، 5، وفي مكتبة أحمد الثالث بتركيا 1 برقم 1238. ويوجد عن هذين الأصلين مصورتان في معهد المخطوطات العربية: توحيد 167، 168 2.
ونسخة الإسكوريال منسوخة بخط أندلسي جميل، منقولة عن نسخة كتبها الإمام القاضي أبوبكر ابن العربي، الذي سمع العقيدة عن الإمام الغزالي 3.
فالنسخة تمتاز بقدمها وتحريرها من علماء كبار كابن العربي والإمام الغزالي، لكن هذا الامتياز يشينه كثرة الأخطاء فيها، إذ وصفها الكوثري قائلا:
«فوجدت النسخة غير سليمة وإن كانت منقولة عن أصل ابن العربي» 4.
وقد نشر العلامة محمد زاهد الكوثري هذه النسخة عام 1948 م، ثم قام المستشرق الألماني هلموت كلوبفر بنشرها وترجمها إلى الألمانية 5.
ثم أعيد نشرها مرة ثانية في مصر عام 1399 ه/ 1979 م اعتمادا على النسخة التركية، وصدرت عن المكتبة الأزهرية للتراث، وكتب على صفحة الغلاف: تحقيق وتعليق محمد زاهد الكوثري، ولم يذكر اسم من أعاد نشرها، وكأن الناشر لم يجن ربحا من إعادة نشرها باسم أحمد حجازي السقا 6، فأسقطه وصدرها مرة ثانية باسم الكوثري نفسه، مع أن الكوثري لم ير النسخة التركية هذه.
أما نسخة أحمد الثالث التركية، فتقع ضمن مجموع رقمت صفحاته حديثا، وتبدأ العقيدة النظامية بالرقم 118 وتنتهي بالرقم 149، وتتألف هذه النسخة من 31 لوحة، وتتكون كل لوحة من صفحتين بمقاس 17 * 26 سم،
1)انظر: فهرس المخطوطات بمعهد المخطوطات العربية، توحيد رقم 167.
2)المصدر نفسه، توحيد ص 167، 168.
3)الجويني، العقيدة النظامية، مقدمة المحقق الكوثري ص 5، وانظر أيضا ص 70، حاشية رقم 2.
4)المصدر نفسه ص 5.
5)فوقية حسين، الجويني ص 87.
6)للأمانة العلمية نقول: إن السقا لم يقرأ النسخة التركية قراءة سليمة، ولم يبذل الجهد الكافي لبيان الفروق بين النسختين التركية والأندلسية، رغم أن هذه الفروق كثيرة جدا، وكأنه اكتفى بقراءة الكوثري للنسخة الأندلسية، وسحب هذه القراءة نفسها على النسخة التركية، وهذا ليس بعمل علمي، وتشويه للنصوص التراثية التي وصلت إلينا.