فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 275

للدعوات. وقال تبارك وتعالى: وم?ا منع الن?اس أن يؤمنوا 1. وقال لإبليس: ما منعك أن تسجد 2.

نعوذ بالله من سوء النظر في مواقع الخطر.

وذهبت طوائف من [أهل] الضلال، إلى أن العبد يعصي والرب لما يأتي به كاره 3، وهذا خبط في أحكام الإلهية، ومزاحمة في الربوبية. ولولم يرد الرب من الفجار ما علمه منهم في أزله، لما فطرهم مع علمه بهم، كيف؛ وقد أكمل قواهم وأمدهم بالعدد والعدد والعتاد، وسهل طريق الحيد عن السداد. فإن قيل: فعل ذلك بهم ليطيعوه.

في ط: وقد قال تعالى. في ط: ألا.

في ط: مواضع. في ط: طائفة.

الزيادة من ط. في أ: فهذا، والمثبت من ط.

= انظر الأنساب للسمعاني ج 2 ص 66، والبداية والنهاية لابن كثير ج 1 ص 350، 351، والتبصير في الدين للإسفراييني ص 96، والفصل في الملل والنحل لابن حزم ج 3 ص 22، 23، ونهاية الإقدام للشهرستاني ص 87، ومقالات الإسلاميين للأشعري ص 276، والفلسفة الصوفية في الإسلام لعبد القادر محمود ص 371، وشفاء العليل لابن القيم ص 149.

1)سورة الكهف، الآية 55.

2)سورة ص، الآية 75.

3)هذا هومذهب المعتزلة، حيث نفت أن تكون إرادة الله صفة ذات، فالله ليس مريدا بذاته أومريدا بإرادة وإرادته ذاته، وإرادة الله ليست قديمة، وإنما محدثة لا في محل، والله ليس بمريد بذاته لأنها تكون عندئذ صفة ذاتية يجب تعميمها وتعميم تعلقها، وبذلك يكون الله مريدا للفواحش وذلك باطل، ولوكانت الإرادة قديمة لتعلقت بالكائنات كلها خيرها وشرها، ولكان الله موصوفا بالخيرية والشرية، وهذا خطل في القول، فالله تعالى يريد من أفعال العباد كل ما أوجبه عليهم من طاعات الواجبات والنوافل، أما المباح والمعاصي فإنه لا يجوز أن يريدها ويكره المعاصي».

انظر المجموع في المحيط للقاضي عبد الجبار ج 1 ص 275، 285، والمغني في التوحيد والعدل ج 6 ص 215، 222، 225، وشرح الأصول الخمسة ص 456، 460.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت