فهرس الكتاب
كتاب الوقف
وهو حبس الأصل وتسبيل المنافع.
وسنده: أن عمر (رضي الله عنه) قال: يا رسول الله، أصبت مالا لم أصب مثله قط، وأردت أن أتقرب به إلى الله. فقال (عليه السلام) :"حبس الأصل وسبل الثمرة"، فجعله عمر (رضي الله عنه) صدقة لا تباع، ولا توهب، ولا تورث.
وفيه بابان:
الباب الأول
في شرائطه
والنظر في أمور:
الأول: الصيغة:
ولابد من لفظ الواقف صريحًا، كوقفت وحبست، وسبلت وتصدقت