الصفحة 100 من 120

126 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، حَدَّثَنِي عُرْوَة بن عَبدُ اللهِ بن عُرْوَة بن الزُبَيْر، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَة بن أُذَيْنَةَ اللَيْثِيّ، قالَ: أَنْشدَ"ابنُ جُنْدُبٍ الهُذَلِي"ابنَ أبِي عَتِيقٍ قَوْلَ عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ بن عَمرِو بن عُثمانَ المعْروف بِالعَرْجِي الذي يقولُ فِيهِ:

يَا لَيْلةَ الاثْنَيْنِ لَسْتُ بِبَالِغِ ... خَبَرَ الذَّي أَوْلَيْتِني آخِرَ الدَّهْرِ

فَمَا لَيلَةٌ عِندِي وَإنْ قِيلَ جُمَعَةٌ ... وَلَا لَيْلَةُ الأَضْحَى وَلَا لَيْلَةُ الفِطْرِ

بِعَادِلَةِ الِاثنينِ عِنْدِي وَبِالْحَرَى ... تَكُونُ سَواءً مِثْلهَا لَيلةُ القَدْرِ

فَمَا أَنسَ مِنْ أَشْيَاء لَا أَنْسَ قَوْلَهَا ... لِخَادِمِها: قُومِي سَلِي لِي عَن الوّتِرِ

فَجَاءَتْ تقُول: النَّاسُ في سِتِّ عَشْرَةِ ... فَلَا تَعْجَلِي عَنْهُ فَإِنَّكِ فِي أَجْرِ

فقالَ: أشُهِدُكمْ بِاللهِ إنَّهَا حُرَّةٌ فِي مَالِي إنْ بَاعُوهَا، وَهَذِهِ أَفْقَهُ مِن ابنِ شِهَابٍ. [1]

(1) في الأصل: عروة بن عبيد الله، وفي المصادر الأخرى عروة بن عبد الله. على هامش الأصل:"قولها في ست عشرة هي ستة عشر ركعة يصليها أهل المدينة آخر الليل في رمضان من التراويح، ويصلون بعد العشاء عشرين، فالتراويح عندهم ستة وثلاثون ركعة. أحمد السودي". في الأصل: فما أنس من الأشياء .. . على هامش الأصل: فَلَمْ أَنسَ مَا أَنْسَى مِنْ الشَّيءِ. وبجواره كلمة (صح) ولكن يبدو لي أنَّه غيرُ مُتوَجِّهٍ، والذي أثبتُه هنا هو الذِي في كِتابِهِ جَمْهَرَةُ نَسَبَ قُرِيشٍ. والشعر في ديوان العَرجِي فيه اختلاف ونقص 245، وهو في جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار باختلاف طفيف 2/ 247، وما بين الحاصرتين"ابن جندب الهذلي"سقط من الأصل ولم يرد في جمهرة نسب قريش للزبير، وهو مذكور في الأغاني لأبي الفرج 1/ 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت