فهرس الكتاب
» -584 اِْمَانُ َمَانٍ، وَرَدْأُ اِْمَانِ فِي قَحْطَانَ، وَالْقَسْوَةُ فِي وَلَدِ عَدْنَانَ، حِمَْرُ رَأْسُ الْعَرَبِ وَنَابُھَا، وَمَذْحِجٌ ھَامَتُھَا وَعِصْمَتُھَا، وَاَْزْدُ كَاھِلُھَا وَجُمْجُمَتُھَا، وَھَمْدَانُ غَارِبُھَا وَذُرْوَتُھَا، اللھُم أَعِز اَْنْصَارَ الذِنَ أَقَامَ اللهُ بِھِمُ الدنَ الذِنَ آوَوْنِي وَنَصَرُونِي وَحَمَوْنِي، وَھُمْ أَصْحَابِي فِي الدنَْا وَشِعَتِي فِي اْخِرَةِ، وَأَولُ مَنْ َدْخُلُ الْجَنةَ مِنْ أُمتِي «
رواه البزار 598
585» -الناس تبع لقرش برھم لبرھم، وفاجرھم تبع لفاجرھم. «
رواه البزار 599
658» -الھجرة خصلتان أن تھجر السئات إحداھما واخرى أن تھاجر إلى الله ورسولھ صلى الله علھ وسلم، و تنقطع الھجرة ما قبلت التوبة و تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فھ وكفى الناسَ العملُ. «
رواه البزار 600
"-587 ادي ثثة فََدُ الله العلا وَد المُعطِي التي تلھا ودُ السفلَى السائلةُ فأَعْطِ الفضل و تعجز عن نفسك".
رواه أبو داود 601
9 -ثم يثني فيقول: أنا ربكم. و ترون ربكم حتى تموتوا.
10 -وإنه أعور] ممسوح] [العين اليسرى] [عليها ظفرة غليظة] [خضراء كأنها كوكب دري] [عينه اليمنى كأنها عنبة
طافية] [ليست بناتئة و حجراء] [جفال الشعر] [أ ما خفي عليكم من شأنه ف يخفين عليكم [إن ربكم ليس بأعور
]أ ما خفي عليكم من شأنه ف يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور] [ثثا] [وأشار بيده إلى عينيه] [وأنكم لن تروا
ربكم حتى تموتوا. [
11]-إنه يمشي في ارض وإن ارض والسماء لله.[
12]-إنه شاب قطط كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن] [قصير أفحج دعج] [هـجان. [
13]-وإنه آدم جعد][جفال الشعر. [
14 -وإنه مكتوب بين عينيه: كافر يقرؤه]من كره عمله أو يقرؤه[كل مؤمن كاتب أو غير كاتب.
15 -وإن من فتنته أن معه جنة ونار]ونهرا وماء] [وجبل خبز] [وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار [فناره جنة وجنته نار.]