رواه البزار 655
642-"انشق القمر على عھد رسول الله صلى الله علھ وسلم شقتن، فقال النبي صلى الله علھ وسلم:» اشھدوا"«
رواه البخاري 656
643-"استقبل رسول الله صلى الله علھ وسلم الحجر فاستلمھ، ثم وضع شفتھ علھ بكي طو فالتفت فإذا ھو بعمر بكي فقال: اعمر، ھاھنا تسكب العبرات".
رواه البزار 657
644» -استسقى رسول الله صلى الله علھ وسلم وحول رداءه لتحول القحط «
رواه الدارقطني 658
645-"استأذنت ربي تعالى] أن أستغفر)[1) لوالدتي فلم أذن لي؛ واستأذنتھ في زارة قبرھا فأذن لي"
رواه النسائي 659
655-مسند البزار = البحر الزخار (14/ 285) رقم 7888
وأخرجه البخاري 3409 ... ومسلم 13 (2652) من طرق عن أبي هـريرة بلفظ""
"احتج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاك لله برساته وبكمه، ثم تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق"فقال رسول لله صلى لله عليه وسلم:» فحج آدم موسى مرتين «] (احتج) أتى كل منهما بحجة على ما يقول. (اصطفاك) اختارك وجعلك خالصا صافيا عن كل شائبة تليق بك.
(برساته) أسفار التوراة. (قدر علي) أي ظهر بعد الوقوع أن لله تعالى قدر علي أن أفعله لحكمة يعلمها فليس لك أن تلومني على أمر ظهر أنه قدر لله تعالى سيما وقد تبت وتاب لله علي ف يم أحد شرعا بعد التوبة. (فحج) غلبه بالحجة وظهر عليه بها. (مرتين) أي كرر قوله صلى لله عليه وسلم مرتين[ (1) في المخطوط:فيكم 656- (4/ 206) رقم 3636 ومسلم 43؛44؛45 (2800)
657-مسند البزار = البحر الزخار (12/ 221) رقم 5928
ضعيف جدا،] ارواء (1111) // ضعيف الجامع (6090) // الضعيفة 1022[(
658-سنن الدارقطني (2/ 422) رقم 1798
وأخرجه البخاري 1005 ... ومسلم 1؛2؛3؛4 (894) من حديث عبد لله بن زيد المازني، بلفظ:» خرج رسول لله صلى لله
عليه وسلم إلى المصلى، فاستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة «
] ش (وحول رداءه) قال النووى قال أصحابنا ن التحول شرع تفاؤ بتغير الحال من القحط إلى نزول الغيث
والخصب ومن ضيق الحال إلى سعته [شرح صحيح مسلم (2/ 611)
659-الحديث عزاه المصنف للنسائي وليس عنده بهذه الصيغة والتي هـي موجودة تقريبا عند البزار 9751
بلفظ:"استأذنت ربي تبارك وتعالى أن أستغفر لوالدتي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرهـا فأذن لي."
وأخرجه مسلم 105 (976) بلفظ» استأذنت ربي أن أستغفر مي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرهـا فأذن لي « (1) سقطت من المخطوط؛ والتصحيح من مسند البزار وغيره من المصادر.