فهرس الكتاب
رواه أبو داود [1]
1054 -"كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا."
رواه أبو داود [2]
1055 - «كان يستغفر للصف المقدم ثلاثا، وللثاني مرة»
رواه ابن أبي شيبة [3]
1056 «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ، وَإِنَّهُ يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ»
رواه البخاري [4]
(1) - سنن أبي داود 1482
صحيح [صحيح وضعيف سنن أبي داود (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا) [1482] ]
(2) - سنن أبي داود [1524]
سكت عنه أبو داود وصححه ابن حبان في صحيحه 923 وحسنه السيوطي في الجامع الصغير 7096 وأحمد شاكر في تحقيقه لمسند أحمد 5/ 280؛ 290.
وضعفه الشيخ الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا) وضعيف الجامع الصغير (4584) و التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (2/ 266) و (( الضعيفة ) ) (4281)
(3) - مسند ابن أبي شيبة (2/ 376) 892
(صحيح) [. صحيح الترغيب 1/ 77: ابن خزيمة، صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 888) ]
(4) --صحيح البخاري (2/ 32) 1031
وأخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء رقم 895
(بياض إبطيه) أي ما تحتهما]
قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (6/ 190) :"قوله: كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه هذا الحديث يوهم ظاهره أنه لم يرفع صلى الله عليه وسلم إلا في الاستسقاء وليس الأمر كذلك بل قد ثبت رفع يديه صلى الله عليه وسلم في الدعاء في مواطن غير الاستسقاء وهي أكثر من أن تحصر وقد جمعت منها نحوا من ثلاثين حديثا من الصحيحين أو أحدهما وذكرتها في أواخر باب صفة الصلاة من شرح المهذب. ويتأول هذا الحديث على أنه لم يرفع الرفع البليغ بحيث يرى بياض إبطيه إلا في الاستسقاء أو أن المراد لم أره رفع وقد رآه غيره رفع فيقدم المثبتون في مواضع كثيرة وهم جماعات على واحد لم يحضر ذلك ولا بد من تأويله لما ذكرناه والله أعلم."
[وكان] (النبي صلى الله عليه وسلم إذا استسقى أشار بظهر كفيه إلى السماء) قال جماعة من أصحابنا وغيرهم السنة في كل دعاء لرفع بلاء كالقحط ونحوه أن يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء.