الصفحة 200 من 435

1120 -"لو أن أحدكم عاد مريضا لم يحضر أجله فقال أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات شفاه الله"

رواه النسائي [1]

1121 - (لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه)

رواه النسائي [2]

1122 -"لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإن قدر بينهما في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد الشيطان أبدا"

رواه النسائي [3]

1123 -"لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُلْقِيَ عَلَى صَخْرَةٍ لأَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا وَلَدَهُ، أَوْ، يُخْرِجُ مِنْهَا وَلَدًا وَلْيَخْلُقُنَّ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ هُوَ خَالِقُهَا".

رواه البزار [4]

1124 -"لو يعلم الذي يشرب قائما ماذا عليه لاستقاء."

رواه البزار [5]

(1) - عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 569) 1045

حديث صحيح [صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1092) الكلم الطيب 150، المشكاة 1553. -سنن أبي داود ت الأرنؤوط (5/ 22) ]

(2) - عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 377) 561

صحيح [أخرجه مسلم (4/ 2081) 55 - (2708) ]

(3) - عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 256) 266

وأخرجه البخاري 141 ... ومسلم 116 (1434)

(4) - مسند البزار = البحر الزخار (13/ 507) 7341 - عن مُبَارَكٌ الْخَيَّاطُ قَالَ: سَأَلْتُ ثُمَامَةَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ: لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُلْقِيَ عَلَى صَخْرَةٍ لأَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا وَلَدَهُ، أَوْ، يُخْرِجُ مِنْهَا وَلَدًا وَلْيَخْلُقُنَّ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ هُوَ خَالِقُهَا.

إسناده حسن [مجمع الزوائد 4/ 296]

(5) - مسند البزار = البحر الزخار (14/ 353) 8050

قال في مجمع الزوائد 5/ 79 • رواه أحمد بإسنادين والبزار وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح)

وأخرد مسلم في صحيحه 116 - (2026) أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يشربن أحد منكم قائما، فمن نسي فليستقئ»

وثبت عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ:"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يشرب قائمًا وقاعدًا، ويصلي حافيًا ومنتعلًا، وينصرف عن يمينه وشماله".

أخرجه النسائي في سننه (3/ 81، 82: 1361) ،وقال الألباني في"صحيح سنن النسائي" (1/ 293: 1289) :"صحيح الإسناد"،

(وكان من هديه الشرب قاعدا، هذا كان هديه المعتاد، وصح عنه أنه نهى عن الشرب قائما، وصح عنه أنه أمر الذي شرب قائما أن يستقيء، وصح عنه أنه شرب قائما.

قالت طائفة: هذا ناسخ للنهي، وقالت طائفة: بل مبين أن النهي ليس للتحريم، بل للإرشاد وترك الأولى، وقالت طائفة: لا تعارض بينهما أصلا، فإنه إنما شرب قائما للحاجة، فإنه جاء إلى زمزم، وهم يستقون منها، فاستقى فناولوه الدلو، فشرب وهو قائم، وهذا كان موضع حاجة.

وللشرب قائما آفات عديدة منها: أنه لا يحصل به الري التام، ولا يستقر في المعدة حتى يقسمه الكبد على الأعضاء وينزل بسرعة وحدة إلى المعدة فيخشى منه أن يبرد حرارتها، ويشوشها، ويسرع النفوذ إلى أسفل البدن بغير تدريج، وكل هذا يضر بالشارب، وأما إذا فعله نادرا أو لحاجة لم يضره، ولا يعترض بالعوائد على هذا، فإن العوائد طبائع ثوان، ولها أحكام أخرى، وهي بمنزلة الخارج عن القياس عند الفقهاء.) زاد المعاد في هدي خير العباد (4/ 209 - 210) إذن الأصل في الشرب أن يكون الشارب جالسا والنادر الشرب واقفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت