الصفحة 208 من 435

رواه الترمذي [1]

1151 - - «ليس منا من تطير، ولا تطير له، ولا من تكهن، ولا تكهن له، ولا من سحر، ولا سحر له» .

رواه البزار [2]

1152 -"ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية".

رواه أبو داود [3]

(1) -سنن الترمذي 2458

ضعيف - [الضعيفة 1063، نقد الكتاني ص 22 (ضعيف الجامع الصغير 4914 ) ) - ضعيف سنن الترمذي (ص: 263) 406.]

(2) - كشف الأستار عن زوائد البزار (3/ 399) 3043

قال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (5/ 117) 8479 (رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وفيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف.)

وله شاهد من حدبث عمراه بن حصين كما في كشف الأستار عن زوائد البزار (3/ 400) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن عقد عقدة أو قال عقد عقدة، ومن أتى كاهنا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم»

قال في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (5/ 117) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا إسحاق بن الربيع وهو ثقة.

(3) - سنن ابي داود [5121]

ضعيف، [المشكاة (4907) ، غاية المرام (304) ؛ صحيح وضعيف سنن أبي داود (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا) ]

وله شاهد أخرجه مسلم 53 (1848) بلفظ «مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي، يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، وَلَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ» ،

[ش (ميتة جاهلية) أي على صفة موتهم من حيث هم فوضى لا إمام لهم

(عمية) هي بضم العين وكسرها لغتان مشهورتان والميم مكسورة والياء مشددة أيضا قالوا هي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه كذا قاله أحمد بن حنبل والجمهور قال إسحاق بن رهويه هذا كتقاتل القوم للعصبية

(لعصبة) عصبة الرجل أقاربه من جهة الأب سموا بذلك لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم أي يحيطون به ويشتد بهم والمعنى يغضب ويقاتل ويدعو غيره كذلك لا لنصرة الدين والحق بل لمحض التعصب لقومه ولهواه كما يقاتل أهل الجاهلية فإنهم إنما كانوا يقاتلون لمحض العصبية

(فقتلة) خبر لمبتدأ محذف أي فقتلته كقتلة أهل الجاهلية

(ولا يتحاشى) وفي بعض النسخ يتحاشى بالياء ومعناه لا يكترث بما يفعله فيها ولا يخاف وباله وعقوبته]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت