الصفحة 215 من 435

1172 - «لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ المَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ»

رواه البخاري [1]

1173 -"لَمَّا نَزَلْتُ من السَّمَاءِ ليلة أسري بي نَظَرْتُ إلى أَسْفَلَ مِنِّي فَإِذَا أنا بِرَهْجٍ وَدُخَانٍ وَأَصْوَاتٍ , فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ الشَّيَاطِينُ يَحُومُونَ عَلَى أَعْيُنِ بَنِي آدَمَ , لَا يَتَفَكَّرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ , وَلَوْلَا ذَاكَ لَرَأَوَا الْعَجَائِبَ"

رواه ابن أبي شيبة [2]

1174 -"لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، اقْرَأْ عَلَى أُمَّتِكَ السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ عِذْبٌ مَاؤُهَا، طَيِّبٌ شَرَابُهَا، وَأَنَّ فِيهَا قِيعَانًا، وَأَنَّ غَرْسَ شَجَرِهَا سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ"

رواه البزار [3]

1175 -" «لما عرج بي إلى السماء، ما مررت بسماء إلا وجدت اسمي فيها مكتوبا: محمد رسول الله، أبو بكر الصديق» ".

رواه البزار [4]

1176 - «لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي»

رواه النسائي [5]

(1) - صحيح البخاري (6/ 83) 4710

وأخرجه مسلم 276 (170) .

(2) - مصنف ابن أبي شيبة (7/ 335) 36574 وأحمد في المسند 2/ 353؛ 363 - عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقَ , قَالَ: وَأَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ فِيهَا الْحَيَّاتُ تُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ , فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ , قَالَ , هَؤُلَاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا , فَلَمَّا نَزَلْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا نَظَرْتُ أَسْفَلَ مِنِّي فَإِذَا بِرَهْجٍ وَدُخَانٍ وَأَصْوَاتٍ , فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ الشَّيَاطِينُ يَحُومُونَ عَلَى أَعْيُنِ بَنِي آدَمَ , لَا يَتَفَكَّرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ , وَلَوْلَا ذَاكَ لَرَأَوَا الْعَجَائِبَ"

إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وجهالة أبي الصلت. [مسند أحمد ط الرسالة (14/ 286) ]

(3) - مسند البزار = البحر الزخار (5/ 361) 1992

حسن، [التعليق الرغيب (2/ 245 و 256) ، الكلم الطيب (15/ 6) ، الصحيحة (106) ]

(4) - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 41) 14297

ضعيف[مجمع الزوائد 9/ 41 وفيه(رواه البزار، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف.

)] بل هو متروك [انظر التقريب 1/ 480]

(5) - السنن الكبرى للنسائي (7/ 161) 7703

وأخرجه البخاري (4/ 106) 3194 - ومسلم في التوبة باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه رقم 14 - 15 (2751.)

قوله: (قضى) خلقه وأحكمه وأمضاه وفرغ منه. (كتب في كتابه) أمر القلم أن يكتب في اللوح المحفوظ. (فهو عنده) أي الكتاب. (إن رحمتي غلبت غضبي) أي تعلق رحمتي سابق وغالب تعلق غضبي أو المراد إن رحمتي أكثر من غضبي لأنها وسعت كل شيء. والمراد بالرحمة إرادة الثواب وبالغضب إرادة العقاب أو المراد بهما لازمهما فالمراد بالرحمة الثواب والإحسان وبالغضب الانتقام والعقاب]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت