الصفحة 217 من 435

رواه البخاري [1]

1182 -"لن يجمعَ اللهُ على هذه الأمةِ سيفينِ: سيفًا منها، وسيفاَ من عدوها".

رواه أبو داود [2]

1183 -"لن يجتمع كافر وقاتله من المسلمين في النار."

رواه البزار [3]

1184 -"لَنْ يُوَافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ"

رواه النسائي [4]

1185 -"لن يُعجِزَ اللهُ هذه الأمَّة مِن نصف يوم"

رواه البزار [5]

(1) - صحيح البخاري (5/ 145) 4274

(2) - سنن أبي داود 4301

صحيح، [المشكاة (5756 / التحقيق الثاني) // صحيح الجامع (5221) //-سنن أبي داود ت الأرنؤوط (6/ 357) ]

قال المناوي في"فيض القدير"5/ 302:"سيفًا منها"أي من هذه الأمة في قتال بعضهم لبعض أيام الفتن والملاحم، و"سيفًا من عدوها"من الكفار والذين يقاتلونهم في الجهاد. بمعنى أن السيفين لا يجتمعان فيؤديان إلى استئصالهم، ولكن إذا جعلوا بأسهم بينهم سلّط عليهم عدوهم، وكف بأسهم عن أنفسهم، وقيل: معناه محاربتهم إما معهم أو مع الكفار.

(3) - مسند البزار = البحر الزخار (15/ 83) 8332 -

وأخرجه مسلم (3/ 1505) 130 - (1891) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا»

(4) - السنن الكبرى للنسائي (10/ 258) 11430

وأخرجه البخاري صحيح البخاري (8/ 90) 6422 - 6423 ومسلم 263؛264؛265 (33)

(5) - لم أعثر عليه عند البزار

وأخرجه أبو داود في سننه (6/ 404) 4349 بهذه الصيغة تماما؛ ولعل عزوه للبزار كان خطأ من بعض النساخ.

صحيح، [الصحيحة (1643) // صحيح الجامع (5224) // صحيح وضعيف سنن أبي داود (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا) ]

قوله:"من نصف يوم"أي: من أيام الله، قال تعالى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47] ، فنصفه خمس مئة سنة، والمراد: أنهم لا بد يدركون نصفه، والمقصود بقاؤهم هذا المقدار، وليس فيه نفي الزيادة على ذلك، وهم اليوم زادوا على ضعف ذلك.

وانظر لزامًا"فتح الباري"11/ 350 - 352.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت