الصفحة 226 من 435

فصل

1217 -"للجنة ثمانية أبواب، سبعة مغلقة، وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه".

رواه البغوي في المسند المنتخب [1]

1218 -"لأهل ذكر الله أربعة: تنزل عليهم السكينة، وتحف بهم الملائكة، وتغاشهم الرحمة، ويذكرهم الله في ملإ عنده".

رواه البغوي في المسند المنتخب [2]

1219 -"لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيُحَلُّ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ أَوْ قَالَ: حُلَّةُ الْإِيمَانِ وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ"

(1) -أخرجه الحاكم 4/ 261 وأبو يعلى 4991 والطبراني 10/ 19479.

ضعيف [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (9/ 316) 4329 - ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 683) 4742]

(2) - أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (5/ 118) ، والخطيب في"التاريخ" (3/ 128) بلفظ (مجالس الذكر تنزل عليهم السكينة، وتحف بهم الملائكة، وتغاشهم الرحمة، ويذكرهم الله على عرشه) .

موضوع بهذا اللفظ [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 12) 4506]

وأخرجه بنحوه مسلم (4/ 2074) 38 - (2699) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، ومَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» ،

[ش (ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه) معناه من كان عمله ناقصا لم يلحقه بمرتبة أصحاب الأعمال فينبغي أن لا يتكل على شرف النسب وفضيلة الآباء ويقصر في العمل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت