الصفحة 231 من 435

رواه البغوي في المسند المنتخب [1]

1236 - «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ»

رواه البغوي في المسند المنتخب [2]

1237 -"من كان آخرُ كلامهِ لا إله إلا اللهُ دخل الجنة"

رواه أبو داود [3]

1238 - «مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ»

رواه البخاري [4]

(1) - أخرجه أحمد (11/ 156) ط الرسالة - عن عبدالله بن عمرو يرفعه:"مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ تَضُرَّهُ مَعَهُ خَطِيئَةٌ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ بِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ"

إسناده صحيح ["مجمع الزوائد"1/ 19، مسند أحمد ط الرسالة (11/ 156) ت شعيب الأرنؤوط]

وضعفه الشيخ الألباني [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 161) ]

(2) - أخرجه البخاري (1/ 38) 129 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ» ، قَالَ: أَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: «لاَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا»

وأخرجه مسلم (1/ 94) 152 - (93) عن جَابِر بْن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ»

(3) - سنن أبي داود (5/ 34) 3116

(صحيح) [المشكاة 1621، الإرواء 687، أحكام الجنائز 34. صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1105) ]

قال النووي في"شرح مسلم": معناه: من حضره الموت، والمراد: ذكِّروه"لا إله إلا الله"لتكون آخر كلامه، كما في الحديث:"من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله، دخل الجنة، والأمر بهذا التلقين أمر ندب، وأجمع العلماء على هذا التلقين، وكرهوا الإكثار عليه والموالاة لئلا يضجر بضيق حاله وشدة كربه، فيكره ذلك بقلبه، ويتكلم بما لا يليق، قالوا: وإذا قاله مرة لا يُكرر عليه إلا أن يتكلم بكلام آخر فيعاد التعريض به، ليكون آخر كلامه. ويتضمن الحديث الحضور عند المحتضر لتذكيره وتأنيسه وإغماض عينيه والقيام بحقوقه، وهذا مجمع عليه."

(4) - صحيح البخاري (4/ 165) 3435 -

وأخرجه مسلم في الإيمان باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (1/ 57) 46 - (28) .

[ش (حق) أمر ثابت وحاصل. (على ما كان من العمل) أي يكون دخوله الجنة على حسب ما قدم من أعمال في الدنيا فإن لم تكن له ذنوب يعاقب عليها بالنار كان من السابقين وإن كانت له ذنوب فأمره إلى الله تعالى إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه ثم كانت نهايته إلى الجنة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت