فهرس الكتاب
رواه النسائي [1]
1244 -"من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله جل وعز مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجرهم * شيئا".
رواه أبو داود [2]
1245 -" «من ترك الصلاة لقي الله وهو عليه غضبان» "
رواه البزار [3]
1246 - «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ»
رواه مالك [4]
1247 - «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا»
رواه مسلم [5]
(1) - (سنن النسائي) 151
وأخرجه مسلم (1/ 209) 17 - (234) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الْإِبِلِ فَجَاءَتْ نَوْبَتِي فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» قَالَ فَقُلْتُ: مَا أَجْوَدَ هَذِهِ فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ: الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا، قَالَ:"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ - الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ" [ش (ما أجود هذه) يعني هذه الكلمة أو الفائدة أو البشارة أو العبادة وجودتها من جهات منها أنها سهلة متيسرة بقدر عليها كل أحد بلا مشقة ومنها أن أجرها عظيم (آنفا) أي قريبا (فيبلغ أو يسبغ) هما بمعنى واحد أي يتمه ويكلمه فيوصله مواضعه على الوجه المسنون]
(2) - سنن أبي داود [564]
صحيح [صحيح وضعيف سنن أبي داود (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا) - سنن أبي داود ت الأرنؤوط (1/ 423) ]
*في المخطوط (أجورهم) بالجمع.
(3) - كما في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 295) 1632 وبدايته (عن ابن عباس قال: لما قام بصري قيل: نداوك وتدع الصلاة أياما؟ قال: لا، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" «من ترك الصلاة لقي الله وهو عليه غضبان» "رواه البزار والطبراني في"الكبير"، وإسناده حسن [قاله المنذري في الترغيب والترهيب(1/ 162) ]
وضعفه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 79) 4573 - ]
(4) -موطأ مالك ت عبد الباقي (1/ 6) 5
ومن طريقه أخرجه البخاري (1/ 120) 579 ومسلم صحيحه (1/ 424) 163 - (608)
(5) -صحيح مسلم (1/ 477) رقم 314؛ 315 - (684)
وهو عند البخاري (1/ 122) رقم 597 -وفي رواية عندهما"مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] "،
(وأقم الصلاة لذكري) أقم لاصلاة عند ذكرها لأن من ذكر الصلاة ذكر الله تعالى. / طه 14 /]