فهرس الكتاب
رواه البزار [1]
1350 -"مَنْ فَرَّ مِنِ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ؛ ومَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ"
رواه البزار [2]
1351 - «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ» .
رواه مسلم [3]
1352 -"من ذب عن عرض أخيه في الغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار".
رواه ابن أبي شيبة [4]
1353 -"ما يبكيك؟". قالت: توفي ابني. قال:"يا عمة، من توفي له ولد في الإسلام فصبر بنى الله له بيتا في الجنة".
رواه البزار [5]
(1) -مسند البزار = البحر الزخار (2/ 12) رقم 350
(ضعيف) [ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 400) ]
(2) -مصنف ابن أبي شيبة (6/ 541) رقم 33690 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ ثنا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ , وَمَنْ فَرَّ مِنِ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ يَعْنِي مِنَ الزَّحْفِ""
صحيح.[إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (5/ 28) - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (13/ 403)
(3) -صحيح مسلم (1/ 69) رقم 78 - (49) عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ - وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - قَالَ: أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، فَقَالَ: قَدْ تُرِكَ مَا هُنَالِكَ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: من رآى منكم منكرا فليغيره .... الحديث.
(4) -في المسند كما في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 69) رقم 5359/ 3
إسناده حسن [إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 70) للبوصيري الذي قال:"ورواه أحمد بن حنبل بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا والطبراني".ومجمع الزوائد 8/ 95]
أما الشيخ الألباني فقال تارة: (صحيح) [صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1072) , وغاية المرام 431.]
وقال تارة أخرى: (صحيح لغيره) [صحيح الترغيب والترهيب (3/ 82) 2847 - (20) ]
(5) - كما في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 216) رقم 13827 - ضمن حديث طويل عن ابن عباس قال: «توفي ابْنٌ لصفية، عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبكت عليه وصاحت، فأتاها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لها:"يا عمة، ما يبكيك؟". قالت: توفي ابني. قال:"يا عمة، من توفي له ولد في الإسلام فصبر بنى الله له بيتا في الجنة". ... .
ضعيف جدا [قال في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 217) رواه البزار، وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك.]
وله شاهد صحيح أخرجه الترمذي 1021 وابن حبان 2937 - قال ابن حبان أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا أبو نصر التمار قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان قال: دفنت ابني ومعي أبو طلحة الخولاني على شفير القبر فلما أردت الخروج أخذ بيدي فأخرجني وقال: ألا أبشرك؟ حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا مات ولد العبد المؤمن قال الله للملائكة: قبضتم ولد عبدي؟ قالوا: نعم قال: قبضتم ثمرة فؤاده؟ قالوا: نعم قال: فما قال؟ قالوا: استرجع وحمدك قال: أبنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)
حسن لغيره ـ [ (( التعليق الرغيب ) ) (3/ 93) ، (( الصحيحة ) ) (1408) ؛ التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (4/ 479) صحيح وضعيف سنن الترمذي (3/ 21، بترقيم الشاملة آليا) ] .