فهرس الكتاب
1366 - «مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ لَهُ وَلَا يَتْرُكْهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ»
رواه الدارقطني [1]
1367 - «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ الطِّبُّ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ»
رواه الدارقطني [2]
1368 -"مَنْ بَاعَ منكم دَارًا أَوْ عَقَارًا قمن له أَلَا يُبَارَكَ له فِيهِ إلا أن يجعله في مثله"
رواه البغوي [3]
1369 - «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ»
رواه البخاري [4]
1370 - «مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ»
رواه ابن أبي شيبة [5]
(1) -سنن الدارقطني (3/ 5) 1970 -
(ضعيف) [ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 320) ]
(2) -سنن الدارقطني (4/ 265) 3438
حسن لغيره، [سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (4/ 519) ]
حسن، [الصحيحة (635) ؛ صحيح وضعيف سنن ابن ماجة (7/ 466، بترقيم الشاملة آليا) ]
(3) - [سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (3/ 539) رقم 2490] - عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:"مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا، فَلَمْ يَجْعَله فِي مِثْلِهِ، كَانَ قَمِنٌ أَنْ لَا يُبَارَكَ فِيهِ"
إسناده ضعيف [سنن ابن ماجه 2490 ت الأرنؤوط]
(4) -صحيح البخاري (3/ 115) رقم 2387
[ش (يريد أداءها) قاصدا أن يردها إلى المقرض. (أدى الله عنه) يسر له ما يؤدي منه من فضله وأرضى غريمه في الآخرة إن لم يستطع الوفاء في الدنيا. (إتلافها) لا يقصد قضاءها. (أتلفه الله) أذهب ماله في الدنيا وعاقبه على الدين في الآخرة]
(5) -أخرجه البخاري (9/ 64) رقم 7150؛ 7151 ومسلم 227228؛229 (142) عَنِ الحَسَنِ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ، عَادَ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ»
[ش (يسترعيه رعية) يستحفظه عليها. (لم يحطها) لم يتعهد أمرها ويحفظها
(لم يجد رائحة الجنة) لم يشم رائحتها وهو كناية عن عدم دخولها إن استحل ذلك أو تأخر دخوله إن اعتقد حرمة فعله]