فهرس الكتاب
1371 -"من شد على عضد مخاصم بغير علمٍ بخصومته لم يزل في سخط الله تعالى حتى ينزع"
رواه ابن أبي شيبة [1]
1372 - «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ»
رواه مالك [2]
1373 -"مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ، وَلاَ عَدْلٌ".
رواه البخاري [3]
1374 - «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ»
(1) - في المسند كما في المطالب العالية محققا (10/ 182) رقم 2183 - وقال أبو بكر: حدثنا شبابة، ثنا ليث بن سعد عن عمرو [بن أبي عمرو] عن المطلب قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"من شد على غفلة مخاصم بغير علم بخصومته لم يزل في سخط الله تعالى حتى ينزع". (وفي مختصر الإتحاف(2/ 128/2) :"من شد على عضلة عضد مخاصم) قاله محقق المطالب العالية محققا (10/ 182) هامش رقم 2."
الحكم عليه:
الحديث رجاله ثقات غير"عمرو بن أبي عمرو"فهو صدوق حسن الحديث، ولكنه مرسل.
والحديث له شواهد منها يرتقي بها إلى الصحة ,[انظر المطالب العالية محققا (10/ 182)
قلت منها حدبث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أعان على خصومة بظلم أو يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع". أخرجه ابن ماجة 2320 وصححه الشيخ الألباني في الإرواء (7/ 350) ، الصحيحة (438 و 1021)
(2) -موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 727) رقم 11 -تتمة الحديث (قَالُوا: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ، وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ، وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ» قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)
وأخرجه مسلم (1/ 122) رقم 218 - 219 (137)
[ش (وإن قضيبا من أراك) على أنه خبر كان المحذوفة أو أنه مفعول لفعل محذوف تقديره وإن اقتطع قضيبا]
(3) -صحيح البخاري (3/ 20) رقم 1870 وأخرجه مسلم (2/ 994) رقم 467 - 468 (1370) عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"المَدِينَةُ حَرَمٌ، مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ، وَقَالَ: ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ، وَلاَ عَدْلٌ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ، وَلاَ عَدْلٌ"قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ:"عَدْلٌ: فِدَاءٌ"
[ش (عائر) هو عير. (آوى محدثا) أجار جانيا وحماه من خصمه. (صرف ولا عدل) توبة ولا فدية أو نافلة ولا فريضة. (ذمة) عهد وأمان. (تولى) اتخذهم أولياء ونصراء. (مواليه) حلفائه أو الذين أعتقوه من الرق]