1508 -"مثل من يعجل الرواح إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة والذي يليه يهدي بقرة، ثُمَّ الذي يليه كالمهدي كبشا، ثُمَّ الذي يليه كالمهدي دجاجة، ثُمَّ الذي يليه كمثل الذي يهدي بيضة".
رواه البزار [1]
1509 -"مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا".
رواه البزار [2]
1510 -"مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ".
رواه البزار [3]
1511 -"مُثِّلَ ابْنُ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِي الهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ".
رواه الترمذي [4]
(1) -مسند البزار = البحر الزخار (15/ 67) رقم 8294
أخرجه البخاري 929 و 3211 و مسلم (2/ 587) رقم 24 - (850) وحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ، وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْعَامِرِيُّ، قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ: حَدَّثَنَا، وقَالَ الْآخَرَانِ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَغَرُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ، وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ»
[ش (ومثل المهجر) قال الخليل بن أحمد وغيره من أهل اللغة وغيرهم التهجير التبكير ومنه الحديث لو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه أي التبكير إلى كل صلاة هكذا فسره] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(2) -مسند البزار = البحر الزخار (11/ 469) رقم 5345
ضعيف. [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (4/ 242) - ضعيف الجامع الصغير 5238]
(3) - مسند البزار = البحر الزخار (11/ 378) رقم 5210
وأخرجه مسلم (1/ 355) رقم 232 - (492) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ، يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ فَقَامَ فَجَعَلَ يَحُلُّهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَرَأْسِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا، مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ»
[ش (معقوص) في النهاية أراد أنه إذا كان شعره منشورا سقط على الأرض عند السجود فيعطي صاحبه ثواب السجود به وإذا كان معقوصا صار في معنى ما لم يسجد وشبهه بالمكتوف وهو المشدود اليدين لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
قوله:"وهو مكتوف"، قال السندي: أي: فلا تسجد يداه، فكذا هذا لا يسجد شعره. [قاله السندي - مسند أحمد ط الرسالة (4/ 490) ]
وجاء في شرح السنة للبغوي (3/ 139) :"والعقص: أن يلوي شعره، فيدخل أطرافه في أصوله".
(4) -سنن الترمذي (4/ 23) رقم 2150
صحيح[هداية الرواة: 1513 (للشيخ الألباني) , صحيح الجامع: 5825 - صحيح وضعيف سنن الترمذي (5/ 150، بترقيم الشاملة آليا)
المشكاة (1569) ]
(تِسْعٌ وَتِسْعُونَ) أَرَادَ بِهِ الْكَثْرَةَ دُونَ الْحَصْرِ. تحفة الأحوذي (5/ 440)
(مَنِيَّةً) أَيْ: سَبَبُ مَوْتٍ.