1512 -"مثل ابن آدم وماله وأهله وعمله كرجل كان له ثلاثة إخوة، أو ثلاثة أصحاب فقال: أحدهم: أنا معك حياتَك فإذا مت فلست منك ولست مني، وَقال الآخر: أنا معك فإذا بلغت تلك* الشجرة فلست منك ولست مني، وَقال الآخر: أنا معك حيا وميتا".
رواه البزار [1]
1513 -"مثل المنفق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبة من حديد من ثدييهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع حتى تعفو أثره، وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت من خلفه فهو يرسلها، ولاَ يستطيع، وهُو يرسلها، ولاَ يستطيع".
رواه البزار [2]
1514 - «مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ أَرْدَى فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ»
رواه البزار [3]
1515 -"مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا".
رواه البزار [4]
(1) -مسند البزار = البحر الزخار (15/ 92) رقم 8356
[حسن صحيح] [مجمع الزوائد 10/ 252 - صحيح الترغيب والترهيب 3232]
* (تلك) سقطت من المخطوط
(2) - مسند البزار = البحر الزخار (15/ 323) رقم 8870 -
وأخرجه البخاري 1443 و مسلم (2/ 708) رقم 75 - (1021) عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْمُتَصَدِّقِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَيْهِ جُبَّتَانِ أَوْ جُنَّتَانِ، مِنْ لَدُنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَإِذَا أَرَادَ الْمُنْفِقُ - وَقَالَ الْآخَرُ: فَإِذَا أَرَادَ الْمُتَصَدِّقُ - أَنْ يَتَصَدَّقَ سَبَغَتْ عَلَيْهِ أَوْ مَرَّتْ، وَإِذَا أَرَادَ الْبَخِيلُ أَنْ يُنْفِقَ، قَلَصَتْ عَلَيْهِ وَأَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا، حَتَّى تُجِنَّ بَنَانَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ"قَالَ: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَالَ: «يُوَسِّعُهَا فَلَا تَتَّسِعُ»
[ش (مثل المنفق والمتصدق) قال القاضي عياض وقع في هذا الحديث أوهام كثيرة من الرواة وتصحيف وتحريف وتقديم وتأخير ويعرف صوابه من الأحاديث التي بعده فمنها مثل المنفق والمتصدق وصوابه مثل المنفق والبخيل ومنها كمثل رجل وصوابه كمثل رجلين عليهما جنتان ومنها قوله جبتان أو جنتان وصوابه جنتان بالنون بلا شك والجنة الدرع ويدل عليه الحديث نفسه أي قوله فأخذت كل حلقة موضعها وقوله في الحديث الآخر جنتان من حديد (سبغت عليه) أي كملت واتسعت (أو مرت) قيل إن صوابه مدت بالدال بمعنى سبغت كما قال في الحديث الآخر انبسطت لكنه قد يصح مرت على نحو هذا المعنى والسابغ الكامل (حتى تجن بنانه وتعفو أثره) في هذا الكلام اختلال كثير لأن قوله تجن بنانه وتعفو أثره إنما جاء في المتصدق لا في البخيل وهو على ضد ما هو وصف البخيل من قوله قلصت كل حلقة موضعها وقوله يوسعها فلا تتسع وهذا من وصف البخيل فأدخله في وصف المتصدق فاختل الكلام وتناقض ومعنى يعفو أثره أي يمحي أثر مشيه بسبوغها وكمالها وهو تمثيل لنماء المال بالصدقة والإنفاق والبخل بضد ذلك] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(3) - مسند البزار = البحر الزخار (5/ 381) رقم 2013
صحيح[الصَّحِيحَة: 1383 ,صحيح الجامع الصغير 5838 -
)التَّرَدِّي): السقوط من مكان عالٍ.
(كَمَثَلِ بَعِيرٍ أَرْدَى فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِه) : أَيْ: أنه قد وقع في الإثم وهلك , كالبعير إذا تردَّى في بئر فصار يُنزع بذنبه ولا يقدر على الخلاص. فيض القدير - (ج 5 / ص 652)
(4) -مسند البزار = البحر الزخار (13/ 41) رقم 6355
ضَعِيفٌ. [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 303) ]