، وَالضَّبْطُ، وَنَفْيُ الشُّذُوذِ، وَنَفْيُ الْعِلَّةِ الْقَادِحَةِ، وَالْعَاضِدُ عِنْدَ الاحْتِيَاجِ إِلَيْهِ، الَّتِي بِالنَّظَرِ لِانْتِفَائِهَا اجْتِمَاعًا وَانْفِرَادًا تَتَعَدَّدُ أَقْسَامُهُ، فَفَقْدُ الاتِّصَالِ مَثَلًا قِسْمٌ تَحْتَهُ ثَلاثَةٌ: الْمُرْسَلُ، وَالْمُنْقَطِعُ، وَالْمُعْضَلُ (وَ) فَاقِدٌ (اثْنَيْنِ) مِنْهَا ; وَهُمَا الاتِّصَالُ مَعَ آخَرَ مِنَ الْخَمْسَةِ الْبَاقِيَةِ، وَلْيَكُنِ فَقَدَ الْعَدَالَةِ (قِسْمٌ غَيْرُهُ) أَيْ ثَانٍ تَحْتَهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ بِالنَّظَرِ إِلَى الضَّعِيفِ وَالْمَجْهُولِ اللَّذَيْنِ يَشْمَلُهُمَا فَقْدُ الْعَدَالَةِ ; لأَنَّكَ تَضْرِبُهُمَا، وَالَأَرْبَعَةَ الْبَاقِيَةَ فِي الثَّلَاثَةِ الدَّاخِلَةِ تَحْتَ فَقْدِ الِاتِّصَالِ، فَتَبْلُغُ ذَلِكَ (وَضَمُّ سِوَاهُمَا) أَيْ: وَضَمُّ وَاحِدٍ غَيْرِ فَقْدِ الِاتِّصَالِ، وَفَقْدِ الْعَدَالَةِ إِلَيْهَا بِحَيْثُ يَصِيرُ الْمَفْقُودُ ثَلاثَةً فَهُوَ قِسْمٌ (ثَالِثٌ) تَحْتَهُ سِتَّةٌ وَثَلاثُونَ ; (وَهَكَذَا) فَافْعَلْ إِلَى آخِرِ الشُّرُوطِ .... (ثُمَّ عَلَى ذَا) الْعَمَلِ (فَاحْتَذِي) فَتَتَضَاعَفُ بِذَلِكَ الْأَنواعُ.
وَالْحَقُّ: أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْضَلِ الْعَمَلِيَّاتِ الْحِسَابِيَّةِ وَأَعْقَدِهَا، عَلَى أَنَّهُ عَدِيْمُ الْجَدْوَى، فَمِنْ نَتَائِجِهِ الْحُصُولِ عَلَى مُسَمَّيَاتِ مِنْهَا: مُرْسَلٌ مُعَلَّلٌ فِيهِ ضَعِيفٌ، مُنْقَطِعٌ مُعَلَّلٌ فِيهِ ضَعِيفٌ، مُرْسَلٌ مُعَلَّلٌ فِيهِ مَجْهُولٌ، مُنْقَطِعٌ مُعَلَّلٌ فِيهِ مَجْهُولٌ، مُرْسَلٌ مُعَلَّلٌ فِيهِ مُغَفَّلٌ، مُنْقَطِعٌ مُعَلَّلٌ فِيهِ مُغَفَّلٌ، مُرْسَلٌ مُعَلَّلٌ فِيهِ مَسْتُورٌ وَلَمْ يَنْجَبِرْ، مُنْقَطِعٌ مُعَلَّلٌ فِيهِ مَسْتُورٌ وَلَمْ يَنْجَبِرْ، إِلَخْ هَذِهِ الْمُسَمَّيّاتِ الَّتِى لا قَائِلَ بِهَا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي أَحْكَامِهِمْ عَلَى الأَحَادِيثِ الضَعِيفَةِ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ عِنْدَهُمْ مِنْ أَلْقَاب ِالضَّعِيفِ: الْمَوْضُوعُ، وَالْمَقْلُوبُ، وَالشَّاذُّ، وَالْمُعَلَّلُ، وَالْمُضْطَرِبُ، وَالْمُرْسَلُ، وَالْمُنْقَطِعُ، وَالْمُعْضَلُ.
[فَائِدَةٌ] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَاكِمُ «مَعْرِفَةُ عُلُومِ الْحَدِيثِ» (ص 56) : أَوْهَى أَسَانِيدِ أَهْلِ الْبَيْتِ: عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ عَنْ عَلِيٍّ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ الصِّدِّيقِ: صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الدَّقِيقِيُّ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ الْعُمَرِيِّينَ: مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا وَالْقَاسِمَ وَعَبْدَ اللهِ لَمْ يُحْتَجَّ بِهِمْ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ أَبِي هُرَيْرَةَ: السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ عَائِشَةَ: نُسْخَةٌ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ: عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شِبْلٍ عَنِ أُمِّ النُّعْمَانِ الْكِنْدِيَّةِ عَنْ عَائِشَةَ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: شَرِيكٌ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ، إِلاَّ أَنَّ أَبَا فَزَارَةَ رَاشِدَ بْنَ كَيْسَانَ كُوفِيُّ ثِقَةٌ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ أَنَسٍ: دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ بْنِ قَحْذَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسٍ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ الْمَكِّيِّينَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ عَنْ شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ الْيَمَانِيِّينَ: حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ الْمِصْرِيِّينَ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيلَ عَنْ كُلٍّ مَنْ رَوَى عَنْهُ، فَإِنَّهَا نُسْخَةٌ كَبِيرَةٌ.
وَأَوْهَى أَسَانِيدِ الشَّامِيِّينَ: مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْمَصْلُوبُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ.