الصفحة 22 من 33

وأما الْمُبْهَمُ فِي الإِسْنَادِ فَمِنْهُ: ابْنُ فُلانٍ غَيْرُ مُسَمًّى مِثَالُهُ: مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (24/ 488/15714) ، وَأَبُو دَاودَ (2635) ، وَالتِّرْمِذِيُّ (1549) ، وَالنَّسَائِيُّ «الْكُبْرَى» (8838) ، وَأَبُو نُعَيْمٍ «مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ» (5381) ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ عَنِ ابْنِ عِصَامٍ الْمُزَنِىِّ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا أَوْ سَرِيَّةً، يَقُولُ لَهُمْ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا، أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا، فَلاَ تَقْتُلُوا أَحَدًا» .

قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: لَمْ يُسَمِّ أَحَدٌ ابْنَ عِصَامٍ غَيْرُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيِّ، فَإِنَّهُ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصَامٍ.

وَمِنْ ذَلِكَ: ابْنُ أَخِى فُلانٍ مِثَالُهُ: قَالَ التِّرْمِذِيُّ (كِتَابُ الزَّكَاةِ / بَابُ مَا جَاءَ فِي زَكَاةِ الْحُلِيِّ / ح 635) : حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ عَنِ ابْنِ أَخِى زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .

(ح 636) وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ابْنِ أَخِى زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِىِّ نَحْوَهُ.

قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَهِمَ فِى حَدِيثِهِ، فَقَالَ: عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ أَخِى زَيْنَبَ، وَالصَّحِيحُ إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ابْنِ أَخِى زَيْنَبَ.

وَمِنْ ذَلِكَ: عَمُّ فُلانٍ مِثَالُهُ: قَالَ أَحْمَدُ (38/ 231/23163) : حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَمٍّ لَهُ: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: قُلْ لِي قَوْلًا يَنْفَعُنِي وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعِيهِ؟، قَالَ: «لا تَغْضَبْ» ، فَعَادَ لَهُ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يُرْجِعُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ: «أَنْ لا تَغْضَبْ» . وَعَمُّ الأَحْنَفِ هُوَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ السَّعْدِيُّ، سَمَّاهُ جَمَاعَةُ عَنْ هِشَامٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ.

وَمِنْ ذَلِكَ: عَمَّةُ فُلانٍ مِثَالُهُ: قَالَ أَحْمَدُ (38/ 177/23086) : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ عَمَّتِهِ عَنْ عَمِّهَا قَالَ: إِنِّي لَبِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ عَلَيَّ بُرْدَةٌ لِي مَلْحَاءُ أَسْحَبُهَا، قَالَ: فَطَعَنَنِي رَجُلٌ بِمِخْصَرَةٍ فَقَالَ: «ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى» ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ. وَعَمَّةُ أَشْعَثَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ لا تُعْرَفُ، وَسُمِّيَتْ فِي رِوَايَةٍ ضَعِيفَةٍ: رُهْمُ بِنْتُ الأَسْوَدِ.

وَمِنْ ذَلِكَ: زَوْجَةُ فُلانٍ مِثَالُهُ: مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (4/ 561/27011، 27012) ، وَالنَّسَائِيُّ «الْكُبْرَى» (9375، 9376) مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ امْرَأَتِهِ عَنْ أُخْتِ حُذَيْفَةَ قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ، أَمَا إِنَّهُ مَا مِنْكُنَّ مِنَ امْرَأَةٍ تَلْبَسُ ذَهَبًا تُظْهِرُهُ إِلاَّ عُذِّبَتْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . امْرَأَةُ رِبْعِيٍّ لا يُدْرَى مَنْ هِيَ!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت