ونصه: لا يدخل عموني ولا مواني في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد. فقد حدد نهاية الجيل العاشر بلفظ الابد. أي أن الأبد: محددة بمدة. وكذلك شريعة موسى: محددة بمدة. وتنتهي هذه المدة بمجيء النبي المنتظر. ومما يدل على أنه لفظ الابد يعني مدة محدودة: ما جاء في التوراة عن البعد المؤبد وإنما هو مؤبد إلى سنة اليوبيل. وقد اشرنا إلى ذلك في التعليقات.
كذب الأنبياء:
يقول ارمياء في الأصحاح الثالث والعشرين من سفره:
انسحق قلبي في وسطي. ارتخت كل عظامي. صرت كإنسان سكران ومثل رجل غلبته الخمر من أجل الرب ومن أجل كلام قدسه، لأن الأرض امتلأت من الفاسقين. لأنه من أجل اللعن ناحت الأرض. جفت مراعي البرية. وصار سعيهم للشر وجبروتهم للباطل. لأن الأنبياء والكهنة تنجسوا جميعا بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب. لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس فيطردون ويسقطون فيها، لأني أجلب عليهم شرا سنة عقابهم يقول الرب. وقد رايت في أنبياء السامرة حماقة. تنبأوا بالبعل وأضلوا شعبي إسرائيل. وفي أنبياء أورشليم رأيت ما يقشعر منه. يفسقون ويسلكون بالكذب ويشددون ايادي فاعلي الشر حتى لا يرجعوا الواحد عن شره صاروا لي كلهم كسدوم وسكانها كعمورة لذلك هكذا قال رب الجنود عن الأنبياء. هانذ أطعمهم افسنتينا وأسقيهم ماء العلقم. لأنه من عند أنبياء أورشليم خرج نفاق في كل الأرض. هكذا قال رب الجنود لا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يتنبأون لكم فإنهم يجعلونكم بادلا. يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب ... الخ.
هذا هو اعترف التوراة عن كذب أنبياء بني إسرائيل وأي عبارة أصرح من هذه العبارة من عند انبياء أورشليم خر نفاق في كل الأرض. التي تدل على كذب الأنبياء ونفاقهم وبعدهم عن دين الله.؟