فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 256

والأناجيل الأربعة تتحدث عن حياة المسيح وخطبه ومواعظه وتبشيره ونهاية حياته على الأرض. وليس فيها من الأحكام شيء.

بولس اليهودي حرف الشريعة اليهودية وحرف أقوال يسوع المسيح:

وبعدما بينا أن المسيح - عليه السلام - قد رفع إلى السماء ولم يترك أحكاما لأتباعه غير أحكام التوراة. نبين أن النصارى من بعده قد نادوا بإلغاء أحكام التوراة وصرحوا بأن لا فائدة من الأعمال, فالإيمان بالمسيح إلها مصلوبا عن خطايا الناس، كاف في دخول الجنة. يقول بولس فإذا قد سار لنا الدخول إلى هذه النعمة التي النعمة التي نحن فيها مقيمون .. الخ.

الدعوة التي دعي فيها كل واحد فليلبث فيها:

ثم وضح لهم بولس الأحكام والقوانين على النحو التالي:

أولا: أي إنسان يدخل النصرانية. لا يجبره أحد على تغيير عاداته وتقاليده التي نشا عليها حتى ولو كانت عادات وثنية وجاهلية. يقول بولس: الدعوة التي دعي فيها كل واحد فليلبث فيها. أي أن اليهود إذا قبلوا النصرانية يعلمون بأحكام موسى. وأن الرومان إذا قبلوا النصرانية يعملون بقوانين بلادهم يقول بولس: هكذا أنا آمر في جميع الكنائس: دعي أحد وهو مختون فلا يصر أغلف. دعي أحد في الغرلة فلا يختتن. لس الختان شيئا وليست الغرلة شيئا. بل حفظ وصايا الله. الدعوة التي دعي فيها كل واحد فليلب فيها. وواضح في هذا النص: أن بولس يأمر ويشرع ويوصي وليس المسيح وأنه بأمره وشرعه ووصيته. يغير حكما من أحكام التوراة وهو ختان المولود في اليوم الثامن"فقد جاء في أول الاصحاح الثاني عشر الأويين. وكلم الرب موسى قائلا: كلم بني إسرائيل قائلا: إذا حبلت امرأة وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة أيام كما في أيام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت