طمث علتها تكون نجسة. وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته. ثم نقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها.
ثانيا: إذا سكن النصارى بين قوم لهم الغلبة والحكم عليهم، يعيشون بينهم على وفق قوانينهم إذا شاءوا. يقول بولس في أول الاصحاح الثالث من رسالته على تيطس: ذكرهم أن يخضعوا للرياسات والسلاطين ويطيعوا ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح ولا يطعنوا في أحد ويكوا غير مخاصمين حلماء. مظهرين كل وداعة لجميع الناس"."
الشريعة الإسلامية للمسلمين:
وقد بيت الله تعالى في القرآن الكريم: أن اليهود والنصارى إذا سكنوا بين المسلمين وسالموهم بدفع الجزية وطلبوا من المسلمين أن يحكموا عليهم بأحكام القرآن الكريم وجب على المسلمين أن يحكموا عليهم بأحكام القرآن الكريم وإذا لم يطلبوا وجب على المسلمين أن يتركوهم ليتحاكموا فيما بينهم بما يفقون عليه. فقال قال تعالى: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] قال الزهري كما روي القرطبي في تفسيره: مضت السنة أن يرد أهل الكتاب في حقوقهم ومراريثهم على أهل دينهم. إلا أن يأتوا رغبين في حكم الله فيحكم بينهم بكتاب الله.
والذي سنه بولس وشرعه من تلقاء نفسه: شاع في العالم بناء على تعاليمه: أن الديانة روحية. وليست ديانة مادية كديانة موسى. ويبطل تلك الأشاعة. أن المسيح شفا رجلا من البرص بإذن الله تعالى. ثم قال له بعد الشفاء:"اذهب أر نفسك للكاهن وقدم القربان الذي أمر به موسى"فقد أحال المسيح الرجل الذي شفاه الله على يديه إلى الكاهن اليهودي ليقوم له بمراسيم القربان الذي نصت عليه التوراة في سفر اللاويين. فالنصرانية الحقيقية: روحية ومادية كديانة موسى.