على هذا القول تخفيف لا نسخ وفي كتاب الأحكام للآمدي من قال بمثل هذا.
رجاء ونداء:
وإلى هنا نكتفي بما قدمنا في هذا الموضوع.
ونرجو علماء المسلمين بأن يعيدوا النطر في تفسير القرآن الكريم على أساس أنه محكم ولا نسخ فيه، حتى لا تتعطل أحكام الله بحجة النسخ: وحتى لا يجد أعداء المسلمين ثغرة في كتب التفاسير، فينقذون منها للطعن. في القرآن الكريم والله أعلم.