الصفحة 103 من 342

صفحة رقم: 110

ابن عروان، و قدمها في شعبان سنة مائة و ست و عشرين، و اعتقل حربا و حبسه و عثمان ابن ربيعة، و أخذ منه مالا كثيرا، و لما كان الحال هكذا، كان حرب رجلا عادلا حسن السيرة، و أرسل مشايخ سجستان و عظماؤهم وفدا إلى عبد اللّه بن عمر في العراق، و طلبوا أن يطلقوا سراح حرب بن قطن، و جعله عاملا على سجستان مرة أخرى، و أن الناس لن يسعدوا بغيره، فتركوه للرجال، حتى قتل الوليد بن يزيد ابن عبد الملك يوم الخميس، لليلتين بقيتا من جمادى الآخر سنة ست و عشرين و مائة، و كانت مدة خلافته ستة أشهر و اثنين و عشرين يوما، و بايعوا يزيد بن الوليد.

تولى يزيد بن الوليد بن عبد الملك الخلافة يوم الخميس في شهر جمادى الآخر سنة ست و عشرين و مائة

و سموه يزيد الناقص، ثم أبقى عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز على ولاية العراق و خراسان و سجستان، و أرسل عبد اللّه بن عمر حرب بن قطن إلى سجستان، حتى توفى يزيد بن الوليد في دمشق، في ذى الحجة سنة ست و عشرين و مائة، و كانت مدة خلافته خمسة أشهر و يومين، ثم بايعوا أخاه إبراهيم.

تولى إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك الخلافة في ذى الحجة سنة مائة و ستة و عشرين

جعل إبراهيم عبد اللّه بن عمر أيضا على ولاية العراق و سجستان و خراسان، و أرسل عبد اللّه بن عمر حرب بن قطن إلى هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت