صفحة رقم: 147
ثم أعطى المأمون ولاية سجستان و خراسان لطاهر بن الحسين، و أرسل طاهر ابنه إلى الجزيرة (1) فى سنة ست و مائتين لمحاربة نصر بن شبيب، و أرسل في السنة نفسها محمد بن الحصين القوسى إلى سجستان.
مقدم محمد بن الحصين القوسى إلى سجستان
و دخل سجستان لعشرة أيام مضت من جمادى الأول سنة ست و مائتين، و أحسن إلى الناس و اشترى كثيرا من الضياع، و اجتذب قلوب الناس إليه بحسن العمل و القول، ثم أسند طاهر بن الحسين سجستان إلى ابنه طلحة بن طاهر، الذى أرسل إلياس بن أسد (2) إلى هناك.
مقدم إلياس بن أسد إلى سجستان
و دخلها في يوم الخميس لعشرة أيام مضت من شهر صفر سنة ثمان و مائتين، و لم يمض بها طويل زمان حتى قدم معدل بن الحصين القوسى أخو محمد
(1) كان عبد اللّه بن طاهر واليا على الجزيرة قبل ذلك، و كان يحارب نصر بن شيث، و بعد تولى أبيه أمر خراسان، أصبح صاحبا للشرطة في عهد المأمون (من تعليقات بهار) .
(2) إن إلياس بن أسد هو أخو نوح و يحيى و أحمد والد إسماعيل فنصر جد السامانيين و لكن ولايته على سجستان لم تأت في بقية كتب التاريخ.