الصفحة 222 من 342

صفحة رقم: 229

تولى أبى جعفر المقتدر باللّه الخلافة ستة و تسعين و مائتين

و لما مات أبو محمد المكتفى باللّه بمدينة السلم في ذى الحجة سنة خمس و تسعين و مائتين، و تولى المقتدر و كان أخا المكتفى باللّه و أرسل المقتدر عهد العمل إلى طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث على هذه الأعمال و أعطى طاهرا خلعه لمن جاء بالعهد و أرسل مالا كثيرا إلى المقتدر.

و كان في بست، و وصل الخبر طاهرا أن الليث بن على جاء إلا أنه خرج في الحال إلى سجستان و معه على بن الحسن الدرهمى و أحمد بن سمى و ساقه (طرده) القادة الآخرون حتى نزل في قوقة (و القادة الآخرون طردهم جميعا حتى نزلوا في قوقة) ، و كان مع الليث بن على مائة و خمسون رجلا و قال: إن معى جيشا كبيرا و كانت الرسائل متصلة بينهم على الدوام و قال الليث أتيت لخدمتك على الدوام و أرسل المال في السر إلى قادة طاهر و لم يكن لطاهر خبر قط حتى مضى من نية و نزل في سجستان يوم الاثنين لثمانية أيام بقين من صفر سنة ست و تسعين و مائتين.

مجى ء الليث بن على إلى سجستان و دخوله المدينة

و جاء مباشرة إلى ميدان قصر (جوسق) يعقوب، و كان يعقوب في القصر، و لم يسمحوا لرجال يعقوب بدخول القصر، و من على السطح ألقوا (ضربوا) الحجارة على رؤوس إصطبل الليث، فتحطمت رأسه، و عاد الليث و هو محطم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت